الأحد، 3 مارس 2013

بالحيلة نفذ وأصبح (مجلس الحراك) فهل يتعظ ؟؟؟




طبعاً كلنا يعرف أنه عندما يثور الجمل يبحث عن جلاده، وإذا شاهدة أندفع إليه بقوة يريد الانتقام، وهذه هي الطريقة الانتقامية المعروفة عند الإبل ،لكن مع مرور الوقت وكثرة التجارب أبتكر الجلاد طرق دفاعية تحول دون أن يصيبه أذى، يستغل غباء الجمل و((يطلع مثل الشعرة من العجين )).
لننظر كيف يتم ذلك! فعلا ،الجمل يندفع لملاحقة الجلاد بسرعة وهو يهرب وعند اقترابه منه يرمي قطعة قماش من فوقه "غترة،جاكت،قميص" أي شيء ،فينقض عليها الجمل و"يفحكها" بالأرض حتى يمزقها، وهكذا يكون الجمل قد أفرغ شحنات الغضب وعاد إلى هدوئه، يشعر بالارتياح وكأنه قد تخلص من غريمه، بعدها يعود الجلاد ( اي الراعي) إلى مهنته كراعي ومسئول عنه، وأيضا يعود الجمل إلى الحظيرة تحت سلطته.

وإذا اتينا لنسقط هذه الحيله على واقعنا السياسي، ففيها يمثل الحاكم دور الجلاد (الراعي)، والشعب دور الجمل، و الحزب أو النظام الذي يحتمي فيه الجلاد دور قطعة القماش، التي تترك وحيدة في المواجهة حتى تتمزق وتنتهي . والظاهر أن هذه الطريقة مجدية وسهله للمخطئين لينفروا بجلودهم من العقاب، وقد أصبحت نظرية معتمده ، وهناك من يمارسها واقعيا ويطبقها على الشعوب!!

في الشمال النخب الفاسدة والقتلة والمشايخ قد تبرؤوا من النظام، وتركوه اسم لا حول له ولا قوة، والشعب بغباء يحاسب النظام السابق، وتغاضى عن المجرمين، ومن الواضح أن الجلادين هناك أكثر جرأة من غيرهم، ركبوا على الجمل بنفس ألحظة التي "يفحك" فيها قطعة القماش، وكلما قام من فوقها أمروه أن يعود ليزيد، وهكذا حتى أفرغ غضبه، وعاد بعد ذلك إلى الحظيرة وهم راكبين على ظهره، آمنين العقوبة!!

ونحن كجنوبيين نتهكم عليهم وننظر بسخرية إلى ما حل بهم وننسى أنهم قد تعلموا هذه الخدعة من أقرانهم سياسييّ الجنوب وأتباعهم الذي أجادوها ببراعة، واستطاعوا النجاة من المأزق عندما تبرؤوا من الحزب ، والآن بطريقهم إلى العودة والسيطرة. ونحن من غباءنا "نفحك" ونحاسب الاشتراكي، ونحمله كل الأخطاء السابقة، بينما نسينا أنهم هم الحزب، وهم خلاياه ، وهم صناع الوحدة، وهم من فكر ومن دبر، وما الحزب إلا أطار أو تسمية لهم!!. أما هم بذكاء راهنوا على غباؤنا، وتركوا الحزب لننفِّس فيه عن غضبنا، كي نشعر بالطمأنينة والراحة عندما نراه ممزقا ومنتهياً، ونظن بغباء أننا قد قضينا على من تسبب بكوارثنا.

اليوم الحزب بعناصره وأفكاره تحت مسمى مجلس الحراك هو من استفاد، وهو صاحب اليد الطولى في كل ما يدور شئنا أم أبينا، سهل له ذلك أرثه السابق وعناصره الموزعة على كل المحافظات والمديريات، وأصبح اليوم هو المتحكم في أغلب المراكز القيادية على الأرض، فعلا مستغل عفوية الشعب، وسطحية البيض الذي أصبح موظف عنده يخدم أجندته الحزبية، وأيضا ضعف القوى الأخرى المشتتة، التي كلما حاولت النهوض وترتيب أوراقها حاربوها وقضوا عليها في المهد، أما عن طريق تشويهها إعلاميا أو تحريض الجماهير ضدها.

رغم كل هذا برأيي أن هذه الطريقة ألالتوائية هي جيدة وايجابية بعض الشيء، كونها تقلل من الخسائر، وتحول دون وقوع صدام عنيف بين الضحية والجلاد، خصوصاً أن وضعنا لا يحتمل، وتكون إيجابيتها إذا تعامل عناصر الحزب (مجلس الحراك)وخلاياه بمسؤولية واحترام مع للأخر، وأعطوا فرصه لمشاركة الجميع، دون إقصاء أو تهميش أو محاربة من يخالفهم الرأي، لكن عودتهم إلى الأسلوب السابق من الآن هو ما يجعلنا نتوجس من القادم وننظر إلية بتشاؤم!! بل ينظر اليهم كما ينظر الى آل الأحمر والإصلاح في الشمال "لصوص الثورة".. مازالت هناك فرصة للحزب المتلبس بـ (مجلس الحراك السلمي) ليصلح نفسه ويؤسس لمرحلة جديدة مع باقي القوى، يا ترى هل سيستفيد من هذه الفرصة ويغيّر؟ ام انه سيستمر بالتوجه نحو المجهول؟ هذا ما ننتظره بقادم الأيام !!


اقرا المزيد على شبام نيوز :http://shibamnews.com/articledetails.php?aid=1515#ixzz2MR54cOhn

الرصاص والزهور




هل الحرية تُنتظّر؟
هل تأتِ بمحض أرادتها ؟
هل تطّرُق الأبواب ؟
أم إنها تعني مليونية ومن ثم نعود؟
لم أفهم!
هل من توضيح أكثر؟
وهل الثورة جناين وحدائق؟
تسقى بالدماء
ويزرع فيها الورد
خصيصا للقاتل
كلما أرسل لرصاص ترسل له الزهور!
لم أفهم؟!
هل الهدف أن يشهد لنا العالم ؟
ويقول:
أنتم مثاليين!
أنتم أوفياء!
ثورتكم رومانسية!
فهمي بطيءٌ لا يستوعب
غبائي المستفحل هو علتي
وعقلي البليد مشكلتي الأبدية..
لم يستوعب أن يرى هذا
طرفاً يهدي الرصاص وطرفا يهدي الزهور
لم يستوعب
أن الثورات بدون غضب
بدون لهب
لم يستوعب أنها هكذا..
مجرد رايات ترفع في الصباح أو في المساء..
ياللعجب..
كنت أعيش في خيال..
ظننت أن الدفاع عن العرض وأجب مقدس..
و إن الغيرة عن الوطن مقدسةً أيضا..
وإن .. وإن إلى أخر من الظنون القديمة التي تعلمتها..
الآن فقط فهمت كل هذا..
تريدون من العالم شهادة؟!
للطفكم
لنعومتكم
لتهاونكم مع الأعداء
يا قوم
إن لم يتحرك السكون
وتهتز العروش
بعد هذه الجريمة
وداعاً للرجولة والشجاعة والأقدام..
وأهلا بالخضوع والخنوع والاستسلام ...




مروان الجوبعي
2013/2/9


اقرا المزيد على شبام نيوز :http://shibamnews.com/articledetails.php?aid=1542#ixzz2MR4R80nk

صميل الإصلاح قرح برأس حاشد

الجمعة 2013-02-08 00:04:23

طبعاً كلنا يعرف أنه عندما يثور الجمل يبحث عن جلاده، وإذا شاهدة أندفع إليه بقوة يريد الانتقام، وهذه هي الطريقة الانتقامية المعروفة عند الإبل ،لكن مع مرور الوقت وكثرة التجارب أبتكر الجلاد طرق دفاعية تحول دون أن يصيبه أذى، يستغل غباء الجمل و((يطلع مثل الشعرة من العجين )).
لننظر كيف يتم ذلك! فعلا ،الجمل يندفع لملاحقة الجلاد بسرعة وهو يهرب وعند اقترابه منه يرمي قطعة قماش من فوقه "غترة،جاكت،قميص" أي شيء ،فينقض عليها الجمل و"يفحكها" بالأرض حتى يمزقها، وهكذا يكون الجمل قد أفرغ شحنات الغضب وعاد إلى هدوئه، يشعر بالارتياح وكأنه قد تخلص من غريمه، بعدها يعود الجلاد ( اي الراعي) إلى مهنته كراعي ومسئول عنه، وأيضا يعود الجمل إلى الحظيرة تحت سلطته.

وإذا اتينا لنسقط هذه الحيله على واقعنا السياسي، ففيها يمثل الحاكم دور الجلاد (الراعي)، والشعب دور الجمل، و الحزب أو النظام الذي يحتمي فيه الجلاد دور قطعة القماش، التي تترك وحيدة في المواجهة حتى تتمزق وتنتهي . والظاهر أن هذه الطريقة مجدية وسهله للمخطئين لينفروا بجلودهم من العقاب، وقد أصبحت نظرية معتمده ، وهناك من يمارسها واقعيا ويطبقها على الشعوب!!

في الشمال النخب الفاسدة والقتلة والمشايخ قد تبرؤوا من النظام، وتركوه اسم لا حول له ولا قوة، والشعب بغباء يحاسب النظام السابق، وتغاضى عن المجرمين، ومن الواضح أن الجلادين هناك أكثر جرأة من غيرهم، ركبوا على الجمل بنفس ألحظة التي "يفحك" فيها قطعة القماش، وكلما قام من فوقها أمروه أن يعود ليزيد، وهكذا حتى أفرغ غضبه، وعاد بعد ذلك إلى الحظيرة وهم راكبين على ظهره، آمنين العقوبة!!

ونحن كجنوبيين نتهكم عليهم وننظر بسخرية إلى ما حل بهم وننسى أنهم قد تعلموا هذه الخدعة من أقرانهم سياسييّ الجنوب وأتباعهم الذي أجادوها ببراعة، واستطاعوا النجاة من المأزق عندما تبرؤوا من الحزب ، والآن بطريقهم إلى العودة والسيطرة. ونحن من غباءنا "نفحك" ونحاسب الاشتراكي، ونحمله كل الأخطاء السابقة، بينما نسينا أنهم هم الحزب، وهم خلاياه ، وهم صناع الوحدة، وهم من فكر ومن دبر، وما الحزب إلا أطار أو تسمية لهم!!. أما هم بذكاء راهنوا على غباؤنا، وتركوا الحزب لننفِّس فيه عن غضبنا، كي نشعر بالطمأنينة والراحة عندما نراه ممزقا ومنتهياً، ونظن بغباء أننا قد قضينا على من تسبب بكوارثنا.

اليوم الحزب بعناصره وأفكاره تحت مسمى مجلس الحراك هو من استفاد، وهو صاحب اليد الطولى في كل ما يدور شئنا أم أبينا، سهل له ذلك أرثه السابق وعناصره الموزعة على كل المحافظات والمديريات، وأصبح اليوم هو المتحكم في أغلب المراكز القيادية على الأرض، فعلا مستغل عفوية الشعب، وسطحية البيض الذي أصبح موظف عنده يخدم أجندته الحزبية، وأيضا ضعف القوى الأخرى المشتتة، التي كلما حاولت النهوض وترتيب أوراقها حاربوها وقضوا عليها في المهد، أما عن طريق تشويهها إعلاميا أو تحريض الجماهير ضدها.

رغم كل هذا برأيي أن هذه الطريقة ألالتوائية هي جيدة وايجابية بعض الشيء، كونها تقلل من الخسائر، وتحول دون وقوع صدام عنيف بين الضحية والجلاد، خصوصاً أن وضعنا لا يحتمل، وتكون إيجابيتها إذا تعامل عناصر الحزب (مجلس الحراك)وخلاياه بمسؤولية واحترام مع للأخر، وأعطوا فرصه لمشاركة الجميع، دون إقصاء أو تهميش أو محاربة من يخالفهم الرأي، لكن عودتهم إلى الأسلوب السابق من الآن هو ما يجعلنا نتوجس من القادم وننظر إلية بتشاؤم!! بل ينظر اليهم كما ينظر الى آل الأحمر والإصلاح في الشمال "لصوص الثورة".. مازالت هناك فرصة للحزب المتلبس بـ (مجلس الحراك السلمي) ليصلح نفسه ويؤسس لمرحلة جديدة مع باقي القوى، يا ترى هل سيستفيد من هذه الفرصة ويغيّر؟ ام انه سيستمر بالتوجه نحو المجهول؟ هذا ما ننتظره بقادم الأيام !!



اقرا المزيد على شبام نيوز :http://shibamnews.com/articledetails.php?aid=1515#ixzz2MR2OVkWE

أصمتوا مالكم إلا وطن



على من ينظروا إلى أنهم فوق الجميع ولا سبيل للاعتراف بأخطائهم ولا مجال لمناقشتها، أن يعوا ما نحن فيه اليوم من واقع جديد لا يقبل إلا أن يكون الجميع متساوي، لا أحدا أفضل من أحد ولا سلطة لأحدا على احد، كفاهم عجرفة وغلو وتحقير لأراء الآخرين، يجب عليهم أن يلتزموا بمبدأ التسامح والتواضع، وإن يساووا أنفسهم مع الجميع .

اليوم في الجنوب لم يعد بإمكان أحد أن يكون ذا سلطة مطلقة، ويجب أن يخضع الجميع للرصد والمراقبة الدائمة دون أدنى اعتراض من أيا كان، وما يقوم فيه المجتهدون من عملية بحث عن الأخطاء وانتقادها، ليس فيها أي أهانه للمخطئ، بل أنها ظاهرة صحية ومفيدة، وهذا التفكير النقدي هو أساس الأخلاق ومنهج العلم، ومن يعترض أو يقول على ذلك أنه تقمص للأخطاء، أو يعيب في هذا الأسلوب و يشكك بأصحابه، فهو لا يزال يعيش في وهم التسلط والتعالي، ويرى أنه فوق مستوى الخطأ، وأنه دون غيره يجب التغاضي والسكوت عن أخطائه .

لا مفر من مواجهة الشمولية مبكرا ومقارعة أصحاب هذا الفكر ليعودوا إلى جادة الصواب، قبل أن ينفردوا ويجروا الشعب إلى خيبة جديدة تشبه سوابقهم المليئة بالكوارث، وعلى كل حرا شريف مواجهة هذا التعالي، وإجبارهم على الاعتراف بأخطائهم، لأن الإقرار بالخطأ هو الطريق الصحيح الذي يقود إلى الاقتراب من الصواب، أما الاستكبار والتعنت فهو طريق إلى الضلال والضياع . بعدها يذهب الجميع سويا إلى تفاهم عقلي يقربنا من الحقيقة، وكلا يسمع الأخر بعمق ويتحلى بالتسامح والاحترام ، هذا هو الطريق الوحيد الذي سيقودنا إلى بر الأمان، وسيكون الضامن لمستقبل آمن بعيداً عن الصراعات، أما أن يستمر الإقصاء والتهميش وإنكار الآخرين فهذا يعني العودة إلى الماضي وكوارثه .

أن المعوق الرئيسي أمام إحراز أي تقدم في توحيد الصف القيادي، ليس كما يشخصه البعض تشخيصا سطحيا، أن هناك من هو مع الاستقلال وأخر يقف ضد، وأن المشكلة والتنافر الحاصل بينهم على هذا الأساس، إذا نظرنا بعمق سنجد أن المعضلة تكمن في عقلية القادة وتفكيرهم الأناني، وما هذا إلا مبرر وذريعة للهروب من أي حوار جدي يقود إلى توافق بما يرضي الجميع، ولا علاقة للاستقلال بذلك .

أنني أتذكر تماما قبل عامين في حوار مع أحد الأكاديميين على أحد المجموعات الجنوبية، عندما سألناه بعد عودته من القاهرة ،عن ما توصلوا إلية حول توحيد القيادة، رد علينا" أصمتوا ما لكم إلا وطن يأتي على طبقا من ذهب"!! وها نحن اليوم لازلنا ندور في معمعة القيادة وخلافاتهم وعدم قبول كلا منهم الأخر، وهم دائما الحلقة الأضعف ومدخل هزيمتنا، هذا ما يزيدنا إصرارا على مواصلة نقدهم، ولا مجال للإفراط بالتفاؤل والكذب على أنفسنا بعبارات مخادعة، أو السماع إلى من يبيع لنا الوهم ويعدنا بالنصر المضفر وهو بأفعاله وتصرفاته يكرس للهزيمة.


أنتهى زمن إخراس الأصوات، وإيقاف التفكير الناقد، وهؤلاء المرضى لازال يعشش في أذهانهم فكر ما قبل العقدين، ومن سخفهم يدعونا إلى التفاؤل في ضل تفكيرهم العقيم وعجزهم المخزي، ويريدون منا أن نقف موقف المتفرج، بل أن نصبح مجرد مطبلين لهم ولحماقاتهم،، لقد دعونا من قبل إلى التفاؤل بتحقيق الوحدة ووعدوا بأنها هي من ستجلب الأمن والأمان والراحة والاطمئنان، وها نحن نجني منها الويل والثبور، واليوم لا أعرف هل يريدون منا أن نكرر التجربة وأن نقتاد بعدهم حتى وهم يذهبون بنا إلى جحيم قد يكون أسوأ من الوحدة بكثير ؟
- See more at: http://adenalghad.net/news/38584/#sthash.b4o31xjK.dpuf

اقرأ المزيد من عدن الغد | أصمتوا مالكم إلا وطن http://adenalghad.net/news/38584/#ixzz2MR0665Rw

لولا إيماني أن الإسلام ليس هذا لكفرت

مروان الجوبعي:
جمعتني الاقدار بمن لا يجمعني بهم الدين، ووجدت فيهم الوفاء والاخلاص ، أن صادقوا لا يخونوا، وأن عاهدوا لا يخلفوا، وأن حدثوا لا يكذبوا، فأستغربت أن يكونوا بهذه الاخلاق العظيمة، وندمت يوما أنني قد سمعت لواعظ وهو يحثني على بغضهم، وخطيب وهو يوصيني بعداوتهم، وندمي الأكبر أني فكرت يوما أن أكون قاتلهم تحت تأثير الخطب والمواعظ التي ترشدني الى الشر.
كومار أحد الأوفياء الذي أكن لهم كل الاحترام، براءته نادرة، هو أحد الزملاء بالعمل، دمه خفيف ومحبوب عند الكل، مسلمين وغيرهم. تقريباً معرفتي به لا تتجاوز الخمسة أشهر، وبعدها سافر الى بلده ولم يعد، إلا أنه ترك بصمات ذات أثر لن تنسى.
كان هذا الصديق بريء ويتعامل مع الجميع ببراءة، يحب ويخلص للكل، لم يكن على علم أن هناك من يستغل براءته ليشبع رغباته المريضة. لليل نهار زملائي خصوصاً المسلمين كانوا يستغلوا طيبة هذا المسكين، كل لحظه ينادوه كومار تعال كومار رُح، كما يقول المثل الدارج "أرجله مقارع طاسه" بخدمة الجميع إلى حد أن البعض كان ينام ويكلف كومار لينوب عنه في عمله.. إلى هنا لا زلنا بالمعقول من الاستغلال.
إلا أن قمة الاستغلال عندما أخرج كومار صورة زوجته من المحفظة رائها أحد الزملاء فطلب أن "يشوفها" فأعطاه إياها، وأستمر الحال كل ساعة صاحبنا المسلم يتردد عليه ويطلب أن "يشوفها" مرة أخرى، ولم يكتفي بذلك بل بلغ الجميع عن الصورة ووصف لهم كل ما فيها، برغم أن الصورة عادية ومحتشمة، فهرعوا كلهم ليشاهدوا، فتحولت محفظ كومار والصورة إلى مزار للأصدقاء، كل لحظة يتردد عليه احدهم، وكومار بكل براءة لم يرفض طلب أحدا منهم، المسكين تعب من إدخال المحفظة وإخراجها، أشتكى ولم يستحي القوم، بعدها ضاق ذرعاً وخرج فاراً الى بلاده من باطل دولة الإسلام وأذى المسلمين.
أحد الأصدقاء المتزنين عندما كان يشاهد الحجيج يتدفقوا إلى محفظة كومار القى اللوم على ثقافة كومار المنفتحة وتسامحه وبراءته، اعترضت على كلام صديقي وقلت له اللوم كل اللوم على ثقافتنا المريضة، وتفكيرنا الشاذ، وطبعنا الاستغلالي، أما هذا المسكين فلا ألومه ولا ألوم ثقافته المنفتحة وبراءته.
هذه القصة ليس تعرية بأي أحد بقدر ما هي للتدبر وإعادة التفكير بسلوكنا وهي منقوله لكم من حقيقة واقعة وليست من نسج الخيال.

اهدى الى المعتقلين قصيدة يوم العيد

يـقــول أخــو ريـدان يالـفــرد الصــمد
يـامــن تـفـرج هـمـنا وقـــت الشداد
سـألـك تـفـك الـضـيـق يا وأحـد احـد
وتـلـطـف بـنـا يامـن عـليك الإعـتماد
مــع قـــدوم الـعـيـد زارتـنـي الـنهد
والآه والغــصـات وحــرقـنـي الـبـعـاد
حـسيت جـمـر الشـوق يلـذع بالكبد
خـلا الحـشاء والقـلب من دأخل رماد
أمـسي سهـير العين ماطرفي همد
كـيف السلـى يأتـي ويهنالي الرقاد
ويشـفاء غليلي كيف من هذا الكمد
وكـيـف يصـفاء الجو من عتم السواد
مـقـهـور من حكم الشمال المستبد
ذي كـلـفـت الـدنيا وشـلا وسـتفاد
جـــيّـش عــصــابـاتـه وجــاؤنـا ردد
مـاشـي بهـم رحـمه طـويلين الاياد
قـد كـمـلـوا الـبـتـرول مـخزونه نفد
وشـلــوا أراضـيـنـا وبـاعــوهـا مــزاد
مـقـهـور مـن أهل السياسه والخرد
وبـعــض القـياده ذي ورأهــم لاتقاد
لايـلـعــبـوا بـالــنـار مـــا تـابـوا أبــد
كـأنـهـم يـشـتـوا لـمـاضـيـهم يعاد
لـيـسـر يـشـد الحـبل والأيمن يشد
والشعب هو الخسران من هذا العناد
مـقـهـور مـن وضـع الـحراك المـنفرد
اشـخـاص مـأزومــة تـقـوده بانفـراد
هـش الـبـناء مـهـزوز مـا هـو مـتحد
نـقـيـض مـا قـد جـاء مدون بالمداد
مــقـهـور لـي أصـحـاب ما ضرو أحد
زجـو بهـم لسـجـن باطـل وظطهاد
عــزوز وبن الـشـيخ ونـواف الاسـد
وبن الصلاحي والفتى الغالي جهاد
والمرقشي وحمد ومن معهم يجد
فكيف ننساهم وهم كمّن جــــواد
لكـن عـسـى بالـخير والـحـبلا تلد
وتـوضـع لـنـا مـولـود يركب عالجياد
يـكـون فـارس فـذ مـا يـخـضـع لحد
لا يـتــبــع بـاراك ولا يـتــبــع نـجـاد
قـالـوا مـعـانـا جـمـع جـاهــز ينعقد
وجـمـع ثـاني صار في وشك أنعقاد
يــارب حــلـحــل بـيـنـهم كل العقد
وقـــارب الاراء ومــنـحـهـا الـسـداد
وقـبـل مـاخـتـم اح مـن جـور النكد
مـرغـوم باعـاود عـلـينا العـيـد عـاد
بـاقــات مـن أزهـار باهـديـهـا وورد
للأهـل والاحـبـاب ذيهـم بـالـمـراد
وأضـعــاف تـتـعـمم على كل البلد
لـشــعـبـنـا الـصـامـد وأحرار البلاد
والـخـتـم باصـلـي وبـا زيـد الـعـدد
صـلـي وسـلـم عالنبي خير العباد

مروان الجوبعي
16/8/2012

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

كلمات الشاعر الدكتور / مصلح بن مصلح الحكم
بذكرى 14أكتوبر 2012م
----------------------------------------------

شعب الجنوب الحر تجمهر وحتشد
===== في كــــــل ميادين الشرف هتف الحشود
 في صوت واحد هتفو يوم الاحد
======رغــــــم الغزاة الطامعين هتف الحشود
 شعب الجنوب واحد موحد للابد
===== مـــــــثل الجسد والروح على مر العهود
ما با يفرق بعون واحد احد
====== ولا عـــــــــــــن اهدافة يرجع او يعود
تحرير واستقلال هدفنا بو حمد
===== يا الغازي المــــــــحتل ويا شيخ الزيود
 بالسلم او بالحرب باترحل بجد
======مــــــــــن ابائي مــــــن ارص الجدود
 نقسم برب الكون بالفرد الصمد
====== بالحــــــــي ســـرمد برب هذا الوجود
 لا بد يعود الحق الى اهلة يرد
===== طـــــال الــــزمن والى قصر لابد يعود
اصحو من الاحلام من عينة رقد
===== طـــــريقــــنا مــــاهيش مفروشة ورود
طريقنا شايك اجل للصبر حد
======شامــــخ جبل شمسان وردفان الصمود
 نحنا معا ع العهد الى يوم الابد
======حتى من يقوم الاموات من بين اللحود
ما عاد لهم ذمة ولا مبدا ابد
====== ولا امــــــــل فـــــيهم عــــــباد النقود
هم من نقض بالعهد وبالحكم انفرد
====== من شن علينا الحرب من خان العهود
من يستبيح الارض وسلم للعند
======لاهـــــــــل المصالح والمطامع لليهود
لاهل الفتن والشر اعداالبلد
====== باسم العـــــــروبة باعها لاسرة سعود
هذة الحقيقة كل ما مني ورد
======واللـــــــــه والايام عــلى قولي شهود
شعب الجنوب الحر ما يغدر بحد
======ولا يعـــيب بحــــــد اويخـــلف وعود
بالسلم اوبالحرب هوغيل عتد
====== مـــا با يجــف مهما عبث فية القرود
 ون هاج مثيل البحرله جزرا ومد
====== الارض من امـــواجة تهتز والحيود


كلمات الشاعر /الدكتور مصلح بن مصلح

=======================
ارض الجــنوب الحر تنادي للفداء
 =====
كــلا يجــهـز حـرب كـانـت او سلام
شــباب ثـورتــنـا اجــل لبو النداء
===== 
شـعـب الجـنوب الحــــر قائدنا الهمام
 
يا ارضـنا المـعـطاء لك منا الوفاء
=====
والـحـب والتـقــدير ولك مـــنا السلام
 
لو تطلبـين الروح لك روحي فداء
 ====
داري وقبري انت على صدري وسام
 
فيك افتخر واعتز الى اقصا مدا
===== 
حــتى الـثـمـالـة اعشقك كاسي المدام
------------------------------------------------
هذه الأبيات /للشاعر الدكتور مصلح بن مصلح
بعد نجاح مشروع الكهرباء (ثوان)
======================
بالعزم بالاصرار قهرتم للصعاب
=====
حقـــقــتم المطــلوب اجبتم ع السؤال
على طريق الخير سيرو يا شباب
===== 
بارك بكــم ربــي صــناديد الرجال
 
كونو فر يق واحد اجل مثل الذئاب
===== 
الاخ جـنـب الاخ بـوجـــه الاحتلال
 
في صوت واطي راجعو كل الحساب
=====
اهـل الــوفـاء والـعــز انـتم والنضال
على طريق الخير سيرو يا شباب
===== 
نحـنـاء مــعـاكـم يا صناديد الرجال
------------------------------------------