هل الحرية تُنتظّر؟
هل تأتِ بمحض أرادتها ؟
هل تطّرُق الأبواب ؟
أم إنها تعني مليونية ومن ثم نعود؟
لم أفهم!
هل من توضيح أكثر؟
وهل الثورة جناين وحدائق؟
تسقى بالدماء
ويزرع فيها الورد
خصيصا للقاتل
كلما أرسل لرصاص ترسل له الزهور!
لم أفهم؟!
هل الهدف أن يشهد لنا العالم ؟
ويقول:
أنتم مثاليين!
أنتم أوفياء!
ثورتكم رومانسية!
فهمي بطيءٌ لا يستوعب
غبائي المستفحل هو علتي
وعقلي البليد مشكلتي الأبدية..
لم يستوعب أن يرى هذا
طرفاً يهدي الرصاص وطرفا يهدي الزهور
لم يستوعب
أن الثورات بدون غضب
بدون لهب
لم يستوعب أنها هكذا..
مجرد رايات ترفع في الصباح أو في المساء..
ياللعجب..
كنت أعيش في خيال..
ظننت أن الدفاع عن العرض وأجب مقدس..
و إن الغيرة عن الوطن مقدسةً أيضا..
وإن .. وإن إلى أخر من الظنون القديمة التي تعلمتها..
الآن فقط فهمت كل هذا..
تريدون من العالم شهادة؟!
للطفكم
لنعومتكم
لتهاونكم مع الأعداء
يا قوم
إن لم يتحرك السكون
وتهتز العروش
بعد هذه الجريمة
وداعاً للرجولة والشجاعة والأقدام..
وأهلا بالخضوع والخنوع والاستسلام ...
مروان الجوبعي
2013/2/9
اقرا المزيد على شبام نيوز :http://shibamnews.com/articledetails.php?aid=1542#ixzz2MR4R80nk
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أي تعليقات مسيئة سيتم حذفها