الثلاثاء، 18 يونيو 2013

إلى الأتباع من بني قومي!

الأحد 10 مارس 2013 08:56 مساءً

الإهداء..إلى كل من أساء وستقصدني بتجريح شخصي، إلى كل من يبصر الحروف وهو أعمى بصيرة، وكل من يتفاخر بشهاداته ومركزه العلمي ويشير باستحقار إلى معاناتي، إلى كل "تبيع" أغضبه رأيي الناقد للمتبوع.
أتحدث لكم بمستواي البدوي، كراعي للأغنام، كفلاح، ككادح، كعامل أشقاه الزمن، سأنطق بلساني، بلهجتي، منطلقاً من ثقافتي البدوية، وعقليتي المرتبطة بالبيئة المتخلفة التي هي سيدة الموقف في وطني، بل وفي كل الأوطان العربية، وألفاظي القاسية لا أستطيع أن أغلفها بالدبلوماسية، لن أظهر بغير ثوبي مثل من يحاول خداع الناس، مثلكم مثل الأتباع وأتباع الأتباع، أنا هذا الإنسان البسيط أنا الذي أتألم من أفعال الحمقى، أنا من جُنيّ عليّ وعلى جيله يوم قرعتم بأيديكم التي تقرعون بها اليوم  الطبول لنفس الأشخاص، وهم يمضون صوب الطريق الخطأ، وكنتم معاً مصدر بؤسنا وشقاؤنا وجهلنا وتخلفنا، ووجعنا الذي لا يرغب بمغادرتنا بعد كل هذه السنيين.
الحق إلي أن أقول ولن تستطيعوا إسكاتي، بإرهابكم، بترهيبكم، بسخريتكم، لن تقدروا أن تمنعوني أن أبوح بما في نفسي، قلمي حجر وورقي جدران أنحت رأيي على قارعة الطريق، أقرأ أيه "التبيع" "وأنطح" الجدار أن لم يعجبك ما كتبت وما قلت!!
أن رأيت أحداً أخطأ سأقول بكل وقار "لا"، وأيضاً بصوت عالي أقولها، وكيف ما شئت قلت، لأنني حر، لأنني مستقل برأيي، لأنني غير مرتبطاً بأحد، غير منحازاً لشخص بعينه، غير محسوب  لفريق ضد الأخر، أنظر إلى الجنوب بكامله، إلى أبناءه على حداً سوى، و أعُبر عن ما في نفسي عن آلامي عن وجع شعبي التي كانت نتاج  أسلوبكم، ونفاقكم وطريقة تعاملكم مع الأحداث والوقائع، أعبر بكل حرقة عن ما جانيتموه عليّ وعلى أمثالي من البسطاء، الفلاحين، الرعيان، العمال، الحفاة، العراة، كافة أطياف الشعب المغلوب على أمره.
 لكم الحرية بقول ما تشاؤون أمنحوني  صك الوطنية أو أمنعوه فمهما شوّهت الظروف بصيرتي، وبلغ القبح عندي مبلغه ،فلن أكون أقبح من قبحكم وأكثر تشوهاً منكم، بعضكم قد يرى نقدي بذيئاً ولكنه ليس أكثر بذاءةً من ما أنقده.
في الماضي قرعتم الطبول لهم وهم على الطريق الخطأ، صفقتم لهم وهم يمشون إلى الجحيم، في الماضي كنتم سبب بؤسنا، فقرنا، جوعنا، كنتم سبب ما نحن فيه اليوم. لن أكون مثلكم مجرد تبيع، بكل قوة سأحافظ على استقلالية عقلي، على حريتي، على موقفي، لن أحيد عن إرادة شعبي سأمسك به وأتمسك بهدفه الأعظم، سأكون منحازاً إلى الوطن ومصالحة، إلى المواطن وكرامته، ولن أقبل أن أكون مجرد قارع طبل مثلكم أيه الأتباع، دينكم تقديس الأشخاص وديني تقديس الوطن، إذن لكم دينكم ولي دين.
لا أدري ماذا تريدون مني أن أقدم لكم بعد كل هذا البؤس والشقاء الذي صنعتموه لنا؟؟ هل تريدون أن أهديكم الورد عندما أراكم تقتلون مستقبل الأجيال مثلما قتلتم مستقبل جيلي بوقاحتكم وغباؤكم؟؟ هل تريدونني أن ابتسم بوجوهكم عندما أراكم تسحقون الآمال داخل أفئدتنا بتبعيتكم للأشخاص دون اكتراث بالوطن؟ سأواجهكم نداً لند، مستنداً على شهادات معاناتي وأنتم متكئون على شهاداتكم الورقية، انا انتصر للوطن وأنتم تنتصرون لأنفسكم، وثقتي كبيرة أن الحقيقة ستنتصر ولو بعد حين.

أخيراً وليس أخرا سأضع يدي على يد الأحرار، لينصروني وأنصرهم، ليعينوني وأعينهم، لنكون سنداً لبعضنا البعض، ضد الباطل المغلف بالدبلوماسية، ضد النفاق والمنافقين، ضد ثقافة عبادة الأشخاص الأنفة، ضد ثقافة الوثن والأصنام البائسة التي تريدون استحضارها وإعادة إنتاجها من جديد، سنسير بالطريق الصحيح، سنعمل بكل جهد ليكون الجنوب الجديد شعب بكل فئاته يقود الدولة، لا أن يقوده أشخاص مثلما تقاد القطيع، سنسير بكل ثقة، دون أن نلتفت إليكم مهما تعالى نباحكم سنستمر بالسير بكل شموخ، بكل أباء، "سنحفر على وجه الجدار أما فتحنا ثغرة لنور أو متنا على وجه الجدار"

"دواشين" تيار البيض عينهم على دبي!!

مروان الجوبعي

الجمعة 08 مارس 2013 01:44 صباحاً
إذا كانت الصين الشعبية في أي حوار يتم تمثيلها بشخص أو شخصين وأن كثروا لا يتعدوا أصابع اليد، فماذا يريد أحبابنا في تيار البيض؟؟ هل يريدوا أن يذهبوا الى دبي على قاعدة ((من كل بيت واحد)) مثل "الشواعة" أو "المربعين"؟؟!. إلا يخجلوا أن يطلبوا أشراك خمسين شخصية من تيارهم للحضور في لقاء دبي، الذي وجد ليجمع بين الأطراف الجنوبية المختلفه في رؤيتها، معقوله فهمهم قاصر وتفكيرهم ساذج الى هذه الدرجة!!.
هذا اللقاء مش مهرجان ليتسابقوا على المنصة كما يحدث في مهرجاناتنا أو مقيل من مقايلهم التي "يدوشنوا" فيها وتتعالا أصواتهم وبعد "نجعهم" للقات كأنك يابو زيد ما غزيت. هل هناك من يعقل؟؟ هل هناك من يعي ويفهم؟؟ هل هناك من يفسر المصطلحات تفسيراً صحيحاً؟؟ هل هناك من يقول لهؤلاء أن هذا اللقاء وجاء ليجمع بين كل من أختلفة آرائهم حول طريقة حل القضية الجنوبية، جاء ليقارب بين وجهات النظر المختلفة, ولم يأتي ليجمع تيار واحد له رؤية واحدة ومجموعة هم متفقين أصلاً، ولا ينقصهم إلا العقل ليرشدهم الى الصواب ويهديهم الى أن يختاروا ممثل لهم يطرح وجهة نظرهم ورؤيتهم !!.
ليتهم كانوا رفضوا من أولها كما عودونا أو قالوا "لا" والف "لا" لهذا للقاء كالعادة لكنا عذرناهم، ليتهم قالوا أن كل من سيحضروا اللقاء خونة لكان أهون بكثير، وكنا سنبرر لهم رفضهم ونتغاضى. لكن أن يشيروا إلى أنهم ظلموا بالتمثيل ويطالبوا بمزيداً من الدعوات لفريقهم هذه فضيحة وهذا ما لم يتوقعه أحد!!. كيف ظلموا ألم تتوجه الدعوة الى البيض وهو رئيس وممثل للجميع؟؟ ألم يقل البيض عبر مكتبه لوسائل الإعلام أنه سيرسل وفد ينوب عنه؟؟ وبعدها ترأجع بعد أن ضغطوا عليه، ودفعوا به ليحتج لأنهم لم يتلقوا خمسين دعوة لحضورهم الى هذا اللقاء. هل هم الى هذه الدرجة لا يثقوا بالبيض أو بمن سينوبه؟؟ أم انها أغرتهم عاصمة العالم الأقتصادية وناطحات السحاب وراؤوا أن هذه فرصة للترفيه عن أنفسهم في دبي المشهود لها بكل وسائل الراحة والترفية عن النفس؟؟!.
كل الدلائل تشير الى أن أحبابنا في هذا التيار الذي دائماً تتعالى أصواتهم موافقين على اللقاء ومع ما يرمي اليه، لكن اعتراضهم هو على التمثيل وكلاً يرى أنه من الضروري أن يتصل عليه "بن عمر" ليبلغه بالحضور وأن لم يتم الاتصال فهو يعتبر أن هذه خيانة لدماء الشهداء وخيانة للوطن وقضيته. مالم أفهمه هو هل أصبحت دماء الشهداء عندهم رخيصة الى هذه الدرجة؟؟ وهل أصبح الوطن يساوي دعوة حضور ؟؟؟ وهم من صجوا رؤوسنا بالوطنية وثباتهم وصمودهم هذه المرة ظهروا على حقيقتهم ، هم لا ينظروا الى ما سيحقق اللقاء أو ما يسعى اليه كل ما يهمهم أن يحصلوا على دعوة حضور مع تكاليفها.
لم أتمالك نفسي من هول الصدمة عندما قرأت ما صرح به بعض "دواشين" هذا التيار وما تناقلته بعض وسائل إعلامه والمحسوبين عليه. كيف إذا أعترف المجتمع الدولي بقضية الجنوب رسمياً ووجه الى تشكيل فريق تفاوضي ليفاوض على استعادة الدولة؟؟؟، هل سنراهم يرفضون أن يمثلهم البيض أو من ينوب عنه؟؟ وهل سيطالبون أن يذهبوا جميعاً بعقلية القبيلة وعاداتها مثل "الشواعة"؟؟
انا لا أقلل من حجم هذا التيار وأعترف أنهم الأكثر بل وأفيدهم أني أحد المحسوبين على هذا التيار المشهود له بكثرة العدد ونقص العقول. لكني أقول رأيي فيه وهذا ما لم يستطيع أن يمنعني أحد أن أقوله بكل حرية.