الثلاثاء، 1 أبريل 2014

صالح إرهابي على الواقع وحمامة سلام على الفيسبوك

الثلاثاء 25 يونيو 2013 12:31 صباحاً



"الدين، هو مصدر التغيير في حياة أمتنا وشعبنا، ولكن التطرف قد حول الخطاب الديني، إلى وسيلة للعنف والإرهاب وإثارة المشاكل وتغذية الصراعات لخدمة الإطراف السياسية.

ولهذا أدعو المرشدين والخطباء، ومنهم خريجي معهد التوجيه والإرشاد للقيام بواجبهم لحماية ديننا ودنيانا...وقد كان هذا هو هدفنا من تأسيس هذا المعهد".

من يسميه أتباعه بالزعيم علي عبدا لله صالح الرجل الذي أشتهر بالقتل وصنع الإرهاب والحروب والدمار والخراب، وصحاب أسوأ تاريخ على الإطلاق في اليمن، هو من قال هذا الكلام يوم أمس على الفيسبوك في صفحته الشخصية.

المعتوه أكيدا أصابه شيئاً من الجنون!. نسي أنه هو راعي الإرهاب الأول في العالم، بدأ وكأنه لم يعد يتذكر أنه هو من صنع هذه الآفة ووفر لها البيئة المناسبة لتنمو وتتكاثر ومونها بالسلاح والعتاد وكونها وشكله على شكل فرق موت، حتى أصبحت العناصر الإرهابية هي وسيلته الوحيدة لسّيطرة على الجنوب وابتزاز العالم، ودول الجوار والداخل، من أجل تحقيق مصالحه ومصالح من حوله، الذين كانوا يقفوا إلى جانبه وهي تلك الوجوه المعروفة التي قفزت من سفينته عندما أحسوا بخطر الغرق، ليركبوا سفينة الثورة وينجوا ويعودوا إلى الواجهة مرةٌ أخرى ويظهروا بتلك المسرحية الهزلية ليمنحوه الحصانة ويستولوا على الثورة ويحرفوها عن مسارها.

نسي إن الإرهاب يُعتبر الركيزة الأساسية التي قام عليها نظامه، وإن العناصر الإرهابية كانت تدار "بالريموت" كنترول من القصر الجمهوري وكان هو من يتحكم فيها وكيفما يشاء يوجهها، وإنه هو من أمرها بقتل خيرة الرجال في الجنوب والشمال، ممن كان يرى إن وعيهم وحبهم وإخلاصهم للوطن يشكل خطراً على مملكته الخاصة هو وقبيلته وآله الحمر وغيرهم من الأتباع والملتحفين بعباءة الدين.

بدون خجل زعيم الإرهاب والقتل ظهر على "الفيسبوك" وكأنه قديس يوعظ الناس وينصحهم بل بكل وقاحة يشير إلى أنه في ضل حكمه كان ضد التطرف والإرهاب ، متناسياً تماماً أنه بنفس هذه العناصر الإرهابية تم اغتيال 190 من كوادر الجنوب وخيرت رجاله وقياداته العسكرية والمدنية في بدايات الوحدة المزعومة، وهي نفس العناصر التي تم "تجييشها" وحشدها لغزو واجتياح الجنوب وقتل أبناءه تحت صيحات التكبيرات، وهو من كان يديرها ويحركها هو وشريكيه محسن والزنداني ولا زال القتل مستمر حتى يومنا هذا وبنفس الأدوات و الوسائل.

وأيضا قتلهم بدم بارد الشهيد جار الله عمر على مرّاء ومسمع الجميع، في جريمة اهتز من بشاعتها العالم أجمع، ولم تهتز شعرة لشّيخ عبدالله بن حسين الأحمر الشريك الأخر للعصابة وصاحب النفوذ الأوسع، والذي كان على مقربة من الضحية، لكنه لم يحرك ساكناً أو يخاف على روحه مثل البقية وظل في مكانه، بل يشير بيده إلى كل من أصابه الهلع والصدمة من بشاعة الجريمة ويحثهم على الهدوء والعودة لاستكمال مؤتمرهم لأنه على علم مسبق بالمخطط ألتأمري الذي يستهدف الشهيد ولم يصدم أو يخاف مثل غيره ويعلم جيداً وجهة وهدف الرصاصات التي كان دويها يملأ القاعة ومن شاْهد الفيديو شاهِد على ذلك.

المضحك إن رعاة الإرهاب وزعمائه يحاولون التنصل من تركتهم الثقيلة التي خلفوها من قتل ودمار وإبادة جماعية بنفس الوقت الذي يمارسوا هوياتهم ولعبتهم المفضوحة وما حدث بالأمس القريب لأهلنا في أبين و ما يجري اليوم في حضرموت خير دليل على أن مسلسلهم ألأجرامي مازال مستمر ولن ينتهي إلا حينما ينتهوا فهم قد تعودوا على هذه المناظر الدموية وهذه الأعمال الإجرامية.

صحيح أن هذا المجنون أستطاع بذكاء أن يقتل ويحتال ويسرق لكن كم هو غبي حينما يفكر أن من السهولة أستغباء الناس وخداعهم والظهور بثوب القديس، فمهما بلغ من الذكاء والحنكة لن يستطيع أن يخدع الناس على إنه إنساني وداعية خير هذه الصفات لا يمكن أن تنطبق على من عرف بتاريخ أسود تنبعث منه الروائح النتنة والقذارات.


اقرأ المزيد من عدن الغد | صالح إرهابي على الواقع وحمامة سلام على الفيسبوك http://adenalghad.net/news/55153/#.UzoCp9K8D8I#ixzz2xaXowoFX

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أي تعليقات مسيئة سيتم حذفها