الاثنين، 10 سبتمبر 2012

مجلس الحراك قنبلة موقوتة


مروان الجوبعي
أن أكثر ما يعاني منه مجلس الحراك السلمي اليوم هو تصرفات أولئك الذين سجنوا عقولهم في دائرة التعصب الأعمى الضيقة، ويلبسون ثوب الوطنية ليعطون لأنفسهم شرعية ممارسة العنصرية والتسلط والعنف 
ضد الأخر، ويعملوا على إقصائه وتهميشه حتى وأن كان يتفق معهم بالهدف، بحجة عدم انضمامه إلى مجلسهم، وما هذا إلاّ امتدادا لسياسة الاستبداد التي مورست في الماضي.

هي نفس النخب المستبدة التي كانت تتصدر المشهد السياسي آنذاك عادت اليوم لتجعل منه مدرسه للمبالغة بترديد الشعارات وتقديس الأشخاص وتأليههم، تربي جيلاً متطرفاً ينظر بعدائيه إلى من يخالفه الرأي، متشبعاً بثقافة العنصرية والإقصاء والتهميش هذه الثقافة المعروفة التي كانت عنوان بارز للماضي، وكانت السبب الرئيسي بخلق الصراعات والحروب والمآسي .

كم كنا نتمنى أن نرى هذا المجلس قوياً ومتماسكاً يلتف حوله الجميع ويتعامل مع القوى الأخرى بتنسيق واحترام متبادل، ويكون مثلاً أعلى لدولة المستقبل المنشودة لكن ضل مشلولاً ومشوهاً، لا يستحق بهذه التركيبة الهشة أن يكون الحامل السياسي لقضية بحجم القضية الجنوبية ، ولا يصلح أن يكون ممثلاً للشعب الجنوبي في المحافل الدولية والإقليمية وهو بهذه الوضعية المخجلة.

عندما نشاهد وقاحة وعنجهية بعض القيادات التي تؤثر في قراراته ونلاحظ التصفيق والتشجيع لهم على توجهاتهم التي ترمي إلى تهميش وإقصاء المكونات الأخرى والشخصيات الاجتماعية وبعض القيادات والمنظمات التي لم تنضوي تحت مضلته، وأيضاً نشاهده وهو متخبط يتصارع مع نفسه، نتوجس من القادم ونشعر أن هناك من يفخخ المستقبل الذي هو حلم كل جنوبي يريد حياه كريمه ودوله مستقلة وأمنه خالية من الصراعات يعيش فيها الجميع بسلام.

إن توجهاته خطيرة حتى على كيانه ونفسه ورموزه، وقد أصبح قنبلة موقوتة يهدد الثورة الجنوبية، إن تغاضى عنه الجميع وتركوا بعض المرضى يعبثوا فيه سينفجر يوماً وينسف أمال وتطلعات الشعب الجنوبي، وقد يكلف ذلك خسائر فادحه وتضحيات سنين وتعود الأمور إلى الصفر.

لقد فشل المجلس وفشله سيستمر متى ما أستمر يسير بنفس التفكير ونفس العقلية، فمهما تهرب من صفة الاشتراكي هو بأسلوبه ومنهجه اشتراكيا أكثر من الاشتراكي، وإذا نظرنا لمسيرته منذ انطلاق الثورة الجنوبية سنجد أنه قد تكرر فشله مرات عديدة، فشل عندما سمي (نجاح)وفشل بمسمى (مجلس الثورة) وها هو اليوم يكرر نفس الفشل بهذا المسمى.

ننادي صوت العقل في هذا المجلس لينهضوا ويمسكوا المقود ويقودوه بمسؤولية، ويجنبوا شعب الجنوب كارثة انفجاره التي ستكون مزلزله ولن يسلم منها أحد ، عليهم أن يجلسوا مع بعضهم ويتحاوروا ويعيدوا هيكلته بما تقتضيه مصلحة الجنوب العليا، وأن يحطوا الشخص المناسب بالمكان المناسب بعيداً عن العصبيات والشطحات وتوزيع المناصب والمجاملات، وبعد تصحيح بنائه الداخلي عليهم أن يدخلوا بحوار جدي وفاعل مع باقي القوى الجنوبية ويبتعدوا عن السياسة المتعجرفة التي أختطها بعض العرابدة فيه تجاه المكونات الأخرى وبعض الشخصيات والمنظمات الجنوبية التي لها ثقلها بأوساط الشارع الجنوبي وإلاّ فالزلزال قادم سينسفه من أركانه ولا ينفع ندم النادمين بعد ذلك

مقاطعة الأنتخابات جريمه


إلى متى تستمر نعومة ألاّلفاض تجاه محتل وحشي لا يتوانى بقتل أبنائنا وإخواننا وكل يوم يسعى إلى قتل أرادت شعبنا!! والى متى تستمر اخطآ توصيف أعماله وإجرامه!! عندما نخطأ بوصف ما نريد أن نقوله هذا يعني نساعد على قتل أنفسنا بأنفسنا ونظهر بنفس العباءة التي يلتحف بها المجرمين المحتلين،ونحرق أنفسنا ونجحد بتضحيات شهدائنا وجرحانا ومعتقلينا،ونجرح مشاعر أسرهم،عندما يقول البعض منا فدراليه ينضر ألينا العالم وكأننا كيان واحد مع من احتلنا بقوة السلاح، وكذالك عندما نقول مقاطعة الانتخابات ينضر ألينا بنفس النظرة، لئن العالم اليوم ينضر إلى الشعوب وما تريده من خلال نافذة الانترنت، يفسر ويحلل ما ينقل عن الشعوب وما تقوله النخب وما يتداول عامة الناس عليها، وباستغلالها يستطيع أي احد كسب التعاطف وإقناع العالم بعدالة ومشروعية القضية التي يدافع عنها، وقد استطاع التوانسه والمصريون أن يحققوا من خلالها ما كان مستحيلاً بوطننا العربي .
أن دعوات مقاطعة الانتخابات التي تنتشر هذه الأيام بكثرة على صفحات المواقع الاجتماعية وكل المواقع الجنوبية، نعومتها تستفز كل غيور على قضيته ووطنه..ونحنا نعرف معرفه تامة أنها جاءت بحسن نية من مطلقيها وهذا ما لا شك فيه، ولكن هذا يعني الاعتراف والقبول بالانتخابات وبأصحابها، وإيحاء للعالم إن نحنا من نفس العباءة السياسية التي تريد إقامتها، وهي الذي نشكو إعمالها الإجرامية الاستعمارية وممارساتها السيئه من يوم ما أقدمت على احتلال أرضنا.
مصطلح (مقاطعة الانتخابات) جريمة بحق القضية الجنوبية!!!! وهذا خطأ أخر يضاف إلى رصيد النشطا الجنوبيين الذين لهم رصيد حافل من اخطأ المصطلحات والتسميات.. ((كفى)) علينا أن ندرك ما نقول وان ننتقي ما هو مناسب كي نعنون فيه رسائلنا التي نريد إيصالها إلى الشعب الجنوبي أو إلى كل متابع ومهتم بشؤوننا، فقد أخطئنا بالتسميات والتوصيفات كثيراً ابتدأ من تسمية الحامل السياسي لقضيتنا( الحراك )ووصولا إلى ألمقاطعه المزعومة.
والاهم من هذا وذاك فإن هذه الانتخابات التي نسمع عنها لن تكون فرقعات إعلاميه من قبل المحتل لجس النبض، وإنما هي شراره من شرارات حرب ضروس يخوضها من بقائه، لامناص منها ولا فكاك، نكون بها أو لا نكون، والتبسيط والتهاون بما يقوم به المحتل يعني استهتار، وبمعنى اصح تخاذل وتفريط ،لئن الشريكين باحتلال الجنوب (الاصلاح و المؤتمر) يعدا العدة لإقامتها ولن يتوقفوا بمجرد مطالباتنا ومناشداتنا وضجيجنا على صفحات الانترنت ووسائل إعلامنا، بل يتم الاستعداد لفرضها على الأرض بالقوة!!!
فقد آن الأوان لوضع إستراتيجية مواجهتها على الأرض، وعلى شباب الجنوب إن يهيئون أنفسهم لهذه المواجهة من الآن فإنها لن تكون سهله، وإذا وقفنا منتظرين حتى يومها سنهزم كما هُزمنا من قبل وحينها لا ينفع الجدل والمناقشات ولو و كان وإذا ، علينا أن نبتكر طرق ووسائل قادرة على إجهاض هذه المحاولة البأسه من المحتل لشرعنة نفسه .
وقد مررنا بمثل هذه التجارب ورأينا عندما حاول المحتلين فرض الانتخابات التكميلية (الشاغرة) في بعض المناطق الجنوبية، حدثه مواجهات عنيفة يومها وتصدوا لها الناس بحزم ... وانقل لكم تجربة قام بها أبناء منطقه من مناطق الجنوب (( الشعيب)) وكيف تعاملوا معها آن ذاك.
في بداية الأمر تم توعية الناس بمخاطرها وآثارها على القضية الجنوبية ثم مناقشة كيف الحيلولة دون وقوعها..ثم الانتقال من التنظير إلى الفعل وبدا بالترتيب والتنسيق بين كل القرى وخرج الشباب من اجل التفتيش ومنع إدخال الصناديق ومراقبة المنافذ التي يتم الدخول منها إلى المنطقه ، ولم ينجح الاحتلال بتلك الفترة بإدخال صندوق واحد.. ونجح أبناء الشعيب بتكاتفهم وتعاونهم وأجهضوا كل مؤامرات تمريرها.. وهناك أيضا تجارب أخرى قام بها أبناء الجنوب في مناطق أخرى افشلوا مخططات الاحتلال ولم ينجح بفرضها رغم استخدامه القوه
هذه التجربة يستطيع الاستفادة منها أصحاب المراكز والقرى في الأرياف،أما المدن الرئيسية ستكون الصعوبات أكثر... فكيف نستطيع تحصين المدن وضمان عدم وصول الصناديق اليها؟ سؤال يحتاج منا اجابه وعمل دءوب على الارض في الايام القادمه!!!

اليوم نحصد تشجيع القياده لعبث المراهقين


مروان الجوبعي
لن نستطيع التحليق بجناح واحد في سماء الحريه والاستقلال حتى وأن كان سليماً،وأيضاً لا نستطيع التحليق فيها بجناحين أحدهم معتل، هذا ما على القيادة أن تسلم به،مهما أخذها الكبر والغرور على بعضها، ومهما حاول أن ينفرد طرف على الأخرفالمصير يكون الفشل أن لم تتدارك الأمور وتعود المياه إلى مجاريها.


قبل أكثر من عام بدأ بعض من كانوا محسوبين على البيض بحمله شرسة استهدفه شخص العطاس و ناصرشوهتهم وإساءة إليهم بكلام خارج عن اللياقة الأدبية الذي من المفروض أن يتحلى بها أبناء الجنوب إذا وجدهناك خلاف بوجهات النظر، فقد صبوا جام غضبهم عليهم وعلى من يؤيد وجهة نظرهم، بل حتى من كان لاويؤيدها وإنما يتعامل مها بمبدأ الرأي والرأي الأخر فلم يسلم من حممهم ، وحتى من كان ينتقدهم ويقف ضدمشروعهم ولكن بأسلوب متوازن وعقلاني فكانوا يسموه متخاذل ويحسبوه من المفرطين..
 هكذا عرفناهم من كانوا يسمون أنفسهم صقور الاستقلال، أفرطوا في السابق  بالتمجيد والتهليل للبيض بكلكتاباتهم ومواضيعهم على المنتديات والمواقع، ولكن اليوم انكشف أمرهم فبعد كل ذالك انقلبوا ضده وتحولتسهامهم إلى ظهره رغم كل ما قدم لهم وساعدهم حتى أصبحوا بالمستوى الذين هم عليه اليوم، أنها المصالحوهولا هم أصحابها عندما تنتهي يكشرون أنيابهم بلا رحمه وينقضون على فريستهم..
 واليوم انتقلت العدوى إلى جناح ناصر والعطاس رغم أنهم يحملوا مشروع لا يجد قبولا بالشارع الجنوبي، فقدبدأ التابعين لهم حمله مسعوره تستهدف شخص البيض وتكيل له السباب والشتائم،ويتهمونه بالعمالة ووو إلىآخر من الكلام الذي لا يخرج من منطق إنسان له بصيرة وعقل، وما صمت العطاس وناصر على ذالك إلا دليلعلى رضاهم لما يحصل ولكن يوماً من الأيام تنقلب عليهم هذه الأبواق ويحدث لهم ما حدث لغيرهم من قبل وأنغدا  لناضر قريب.
أن مصيبتنا هي من مراهقي السياسة والمتهورين الذين لا ينظروا إلا أنفسهم وما يعملوا وينكروا الأخرويجحدون بإعماله،هم من خونوا ناصر والعطاس وأساءوا إليهم بحجة الدفاع عن البيض والمشروعالاستقلالي،وهم أنفسهم من تحركه اليوم  أقلامهم للنيل من شخص البيض والإساءة إليه بعد أن تخلوا عنه لأنهلم يستجيب لهم ولابتزاز اتهم التي كانوا يريدوا من خلالها تحقيق مطامع شخصيه .
أن هولا الأبواق يغيرون مبادئهم ويبدلون مواقفهم على حسب ما تقتضيه رغباتهم وشهوات أنفسهم لا على ماتقتضيه المصلحة الوطنية،وهم السبب الرئيسي الذي يزيد الشرخ اتساعاً بين جناحي السياسه الجنوبيه لإن لهممصلحه في ذالك ... فهل هناك عقلا ليوقفوا نزواتهم وعبثهم وتجارتهم بالقضية الجنوبية!!! إلى متى يطولالصمت عليهم!!  على القيادة السياسية والنخب والعقلاء والوجاهات هنا وهناك أن يعملوا بجديه على توحيدصفوفهم بعيدا عن تأثير هذا ألوبي المتهور في الطرفين الذي تسيء إعماله إلى الجنوب كثيراً وأن يعملوا علىتقارب وجهات النضر فيما بينهم ويجتمعوا ويتفقوا ويتركوا الخيار لشارع وهو صاحب القرار الفصل في مايخصه..
وختاماً فالحكمة تقول (( أن تكون على حق،لا يستوجب أن يكون صوتك مرتفعا)) على الطرفيين أن يتحاورابعقلانيه ومسئوليه وأن يجعلوا مصلحة الوطن هي العليا ومصالحهم الشخصية الإدناء وكل طرف لا يستطيع أنيتجاوز الأخر ولن نصل إلا مجتمعين..

الاثنين، 23 يوليو 2012

قصيده بعد أجتماع المكلا قبل رمضان باربعه ايام
===========================
يقول الجوبعي شعبان كمل

=======وقــرب مــنـنـا شـهــر العباده
هـــلا مــلـيـون بالخــير أقبل
=======كـريم الجـود مـا يخـذل عباده
أمـلـنا فيه وبه وحده نوسل
=======وللـمـظـلــوم من غيره سناده
بشهر الـصـوم با زيد التنفل
======= وبادعــي الله وتــوسـل زياده
يخارجنا من أعوان المسربل
=======ويـنـصـــرنا بـتـحـقيق السياده
وبعـــد الأن يالـفـذ الـمبجل
=======عـــلاج الـيـأس تـكـثيف الاراده
عـل الصـوت لاتصمت وتغفل
=======أعــط الـناس مـن قـولك أفـاده
حولي عام والهـاجس مقفل
======وصــل بي الـحـال لاحــد البلاده
كضمت الغيض وكثرت التحمل
======عــسى تصـحـى وتـتوعا القياده
فـقـدت العـقل من كثر التعقل
======وضاق السيف من حوصت غماده
الى ذا الـيـوم والحامل معطل
======أســـيـر الـنـاس ذي فـيـنـا تماده
بـفـكـر الأمـس لاشوفه مكبل
======ونـهــج الـحــزب قــد شـلا زناده
وبعـد الصـلـح ما شاهد تبدل
======وكـــلاً زاد وتضــــاعـــف عــناده
يصيح الشعب من طغيان محتل
======وهـــم يشــتو مــقـالـيـد الرياده
قرابت عقد شاهدنا المسلسل
======ورغـــــم الــقـهــر تابعـنـا برواده
عــيـانـا الـصــــبر وتعـبنا التأمل
======وهــــذا الــوضـع مــلـيـنا سواده
تفاءلنا بلقاء الامس ذي هرول
======وخـــرجنا فيه من دون أستفاده
فهــل ياناس ذي قــد صار يعقل
======قــيـادتـنـا عـلى المرسوم حاده
وهـل باقي بهم إنسان يخجل
======يحــرك خـاطــره جـــرم الابـاده
ينازل عــالانا مـــن دون يزعل
======وحــباً للوطـــن يخــلـص جهاده
وقـبـل الـخـتـم باكـبر وهـلل
======بقــرب الشـهــر زارتنا السعاده
باهني جموع الشعب بالوأصل
====== وخص الناس ذي ضحو ورواده
وختمها بذكر الصادق المرسل
====== نـبـي الأمــه الخـالـد بامـجاده
وصلي عدد ما المزن يتهاطل
====== على محمد ومن والآه وحفاده

مروان الجوبعي/ 15/7/2012

الثلاثاء، 15 مايو 2012

على ما نندم يا باسندوه!!



شبكة الطيف
مروان الجوبعي:

في يوم المهزله الأنتخابيه الكبرى طالعنا السيد سالم باسندوه رئيس حكومة الوفاق اليمنيه بتصريح صحفي مهدداً به الشعب الجنوبي الذين أفشلوا الأنتخابات على أرضهم قال فيه ستندموا على ما عملتم، لم يخرج كلامه هذا من فراغ وإنما هذا دليل على أنهم يريدوا معاقبة الشعب الجنوبي على موقفه الرأفض للمهزله الأنتخابيه التي كان القصد منها هو منح الشرعيه للاحتلال، وردا على هذا يتسائل الجميع على ما نندم ياسيد باسندوه!! هل الندم سيكون على دماء جنوبيه جديده ستسفكونها،وها قد بدأتم تنفيذ وعيدكم باقتحام ساحة المنصوره وأغتيال الأبريا في حضرموت !!
أم أن هناك سيناريو قاعدي أخر تعدونه بالتعاون مع علي محسن يتم من خلاله تسليم منطقه جنوبيه جديده للقاعده المزعومه التي تديرها جنرالات صنعاء وخلق ذريعه لكم على أثرها تقوموا بتصفية أبناء هذه المنطقه أنتقاما منهم بسبب وطنيتهم، على غرار ما يجري لأهلنا في أبين من مجازر وعقاب جماعي !! .
نحن نعلم جيداً أنكم تملكون ترسانه ضخمه من الأسلحه بها تستطيعوا أبادة الشعب الاعزل، ولديكم الأمكانيات الكافيه التي تمكنكم من صنع أعلام قادر على قلب الحقائق وتزيف الأمور ،اعلام يستطيع مغالطة العالم وتغطية جرائمكم، وأيضا نعلم أن الله قد منحكم من المكر والدها السياسي به تحشدون الغرب والشرق لمساندتكم ودعم جرائمكم المرتكبه بحق الشعب الجنوبي الاعزل، ولكن رغم علمنا بكل هذا الجبروت الذي تملكونه الا أن نحن لازلنا صامدون وموأقفنا ثابته لا تتغير ولن نخون دماء شهدائنا كما خنتم الدماء التي أستقويتم بها حتى أن بلغتم السلطه.
ما عليكم أن تعلموه أنتم هو أن الشعب الجنوبي مؤمن بعدالة قضيته ويثق ثقه تامه بما يقوم به،ويتقدم الى الأمام بخطوات وأثقه وقد ثأر من أجل أستعادة كافة حقوقه وسيستمر نضاله حتى أن تتحقق مطالبه مهما كانت العواقب وحجم التضحيات ولن يندم الا المتخاذلون، وأيضا عليكم أن تعلموا أن ماهو اشنع من هذه المأسي قد مرة على الشعب الجنوبي ولم يندم ولن يندم مهما أزدادة هذ المأسي ومهما كانت وحشيتكم وبطشكم لأن قوته الحق وأنتم حقكم القوه.
وأخيرا يابا سندوه أنت والجنوبيين الذين معك في السلطه اليوم عليكم أن تعلموا أنكم ستندمون أنتم على تخاذلكم ووقوفكم ضد شعبكم.
وأختم بما قال هتلر(أن أحقر الناس هم الذين ساعدوني على أحتلال بلدأنهم).

مالها الا رجال المحاجي

الخميس , 25 أغسطس, 2011

بقلم مروان الجوبعي

ليس دفاعاً عن احد وإنما دفاعاً عن الحراك وعن توجهاته وأهدافه من السرطان الذي ينخر داخل الجسد الحراكي ويتمثل هذا الداء الخبيث بالذين لا امبدا لهم ولا ثبات بموقفهم. تفاجئنا وصدمنا كثيرا عندما طل علينا واحد من المتسلقين في أحدا محطات التلفزه منصباً نفسه متحدثاً عن شعب الجنوب وعن ثورته ،بل منح نفسه صفة القائد بالحراك الجنوبي ولا نعلم بأي حق ينتحل هذه الصفة التي لا يستحقها وأقول لا يستحقها استناداً الى مواقفه التي عبر عنها من أول ظهور تلفزيوني له و تعد تلك المواقف أدنا من مواقف أصحاب المشروع الفدرالي ، بل اقل من ما يراه الشماليين أنفسهم كحل للقضية الجنوبية ، وما كدنا ان نفيق من الصدمة الأولى الا وقد انزل مقاله الذي عنونه (ما هكذا كان ظني يا رجال المحاجي) ووجه فيه الاتهامات لاحد القيادات الفاعلة بالحراك .
لماذا هذا التجني الواضح والصلف؟ ليس عداءا أو خصومه شخصيه كما يحاول ان يصوره البعض وإنما هي بداية لضرب المشروع الاستقلالي على الأرض ،وكل هذا التحامل و تطاوله واتهامه لا يعني به شخص بعينه وإنما هوا يعني به الحراك ككل وكل من ينضو تحته ويتبناء أهدافه، وهذه بدايةً لحمله مسبقة الدفع كان قد خُطط لها مسبقاً وهي تهدف الى تشويه القيادات الفاعلة بالشارع الجنوبي و إتاحة الفرصة لتمرير المشاريع الصغيرة التي يرفضها شعبنا
ان تزامن هذا المقال مع عقد لقاءات مكثفه لبعض الموالين لثورة العربية اليمنية والتحركات الحثيثة التي يقوم بها الناخبي والتعيينات الجديدة وفتح مكتب له في العاصمة عدن يكشف لنا ان هناك مؤامرة كبرى تحاك خيوطها هذه المرة بالداخل بعد أن تم رسمها والتخطيط لها منذو أشهر بالخارج مدعومة من قبل قيادات بارزه .
كنا ننتظر أن يتغنى هذا الشاب بكتاباته عن البطولات التي يقدمها الجنوبيين وان يوصل رسالة الى الداعمين له عن حال اسر الشهداء والجر حاء وعن مطلبهم وعن معانات شعب الجنوب وما يطلبه ،ولكن للأسف تغنى بموقف الضعفاء الذي لا يرتقي إلى تطلعات الشعب الجنوبي ويقول كم كنت انتظر هذه أللحظه التاريخية لحظة ماذا من يسمع هذا الكلام سيقول انه قد تحرر الجنوب بسبب هذا الموقف ،وبنفس الوقت يتهجم على من سبقوا هذا الموقف الضعيف بالآلف الأميال

لماذا لا يسأل نفسه من الذي يعرقل مسيرة شعب الجنوب التحررية اليس رعاة الفدرالية بمشروعهم العقيم ومن سبب هذا الضمور والفتور الذي يتحدث عنه اليس هذا بعد ظهور هذه المشاريع التي لا تلبي ما يطمح إليه شعب الجنوب كل هذه المشاكل والخلافات التي حدثه اليس بسببهم وبسبب مشروعهم الذي جئ لشق الصف وخدمة العدو وهناك كثير من الادله والبراهين لتعديهم السافر على إرادة الشعب الجنوبي ، نتمنى أن يعودوا إلى صوابهم ومكانهم الحقيقي.
وما أود أن أقوله لهذا الشاب الذي لم يتجاوز ريعان شبابه هنيئا لك ما كسبت ودع عنك هذه الأكاذيب والتلفيق واعلم أن من تطعنه بظهره ومن وراءه شعب الجنوب لن تتوقف مسيرتهم الا باستقلال كامل وناجز للجنوب واعلم أن التحرير والاستقلال ماله الا رجال المحاجي وعندما أقول هذا لا اعني المتذبذبين وأصحاب المواقف الضعيفة و المشاريع المنقوصة أو المطبلين والمزمرين لهم، الرجال كلمة لا تطلق إلا على صفوة البشر كلمة حين تسمعها لا تستطيع إلا أن تقرنها بتحمل المسؤولية والشجاعة و الثبات على الحق و الوفاء بالعهد، وعندما أقول مالها إلا رجال المحاجي اقصد بها الرجال الأوفياء الذين يقدمون رؤؤسهم من اجل الجنوب واستعادة دولته الرجال الذين بالميدان يدافعون عن حقوق شعب الجنوب المشروعة القيادات التي ثبتت ولم تغير مواقفها وصمدت رغم كل الضغوط و الإغراء ورغم أعتا الظروف وأقساها.

بقلم مروان الجوبعي ليس قيادي بالحراك وانما مواطن .

صدى عدن

الجنوب والطابور الخامس بقلم : مروان الجوبعي





بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الأحد 11-09-2011 06:52 مساء

‫ ‬بقلم : مروان الجوبعي

‪

‬مصطلح الطابور الخامس يعتقد أن ظهوره في الحرب العالمية الثانية، وهنالك من يقول انه ظهر خلال الحرب الأهلية الاسبانية، ونحنا هنا ليس بصدد البحث عن تاريخ ظهور هذا المصطلح، ولكن ما يهمنا هو مضمون هذا المصطلح، والطابور الخامس هم جماعه متعاطفة أو مؤيده للعدو، وتلعب دوراً كبيراً في تحقيق أهدافه، وهذا يتجسد عندما تحتل دوله دولة أخرى تستغل المتعاطفين معها وتقوم بتجنيدهم لنشر مبادئها وسط سكان الدولة التي تقع تحت احتلالها‪‪.‬

وهذا يعني أن عضو الطابور الخامس هو مواطن يعمل ضد مصالح بلده، ويخدم مصالح وأهداف دوله أخرى، وإذا نظرنا إلى الواقع اليوم في الجنوب، عندما حقق الحراك الجنوبي نجاحات كبيره وأهمها إعادة اللحمة بين الجنوبيين وارسأ مبدأ التصالح والتسامح كأرضيه صلبه ينطلق منها الشعب الجنوبي للنضال من اجل استعادة أرضه وثرواته ودولته، حينها تعاظمت المشاعر الوطنية بأوساط الشعب الجنوبي، وبدأ يبحث عن ذاته وعن هويته، وعرف انه قد خدع خلال تلك الفترة تحت شعارات هوجاء أفقدته دولته وأرضه وثرواته وتم نسبه إلى هوية ليست هويته، في المقابل كانت صحوة الشعب الجنوبي، قد أثارت مخاوف المحتل بكل طوائفه التي تتمثل بالسلطة و المعارضة (المشترك)، فتحرك المحتل بكل قوته من اجل إجهاض هذه الثورة الشعبية الجنوبية، لأنها تهدد وجوده على الأرض التي يحتلها، وكان تحركه قد تم على محورين وهما كالأتي:-‪ ‬‬
1-‪‪ ‬‬تحرك عسكري : وهذا التحرك قامة به السلطة منفردة حاول قمع المسيرات الشعبية التي كان يسيرها الحراك بالقوة، ولكن صدم بإصرار وعزيمة صلبه لدى الشعب الجنوبي، كلما سقط الشهداء والجرحى زاد زخم الشارع وازدادت الثورة الجنوبية اشتعالاً‪‪.‬
‬‫2-‬‪‪ ‬‬حرب نفسيه: وهذا ما نحن بصدد توضيحه، وتوضيح أثارها، وعناصرها التي لعبة دوراً هام بتأخير تحقيق أهداف الشعب الجنوبي، فبعد إن فشل المحتل باستخدام القمع لإجهاض الثورة الجنوبية لجاء إلى محاولة إجهاضها بالحرب النفسية، من خلال زعزعة الجبهة الداخلية للشعب الجنوبي وإضعاف روح التعاون والتكاتف بينهم، وخلق نوع من فقدان الثقة بأنفسهم وبقدراتهم، وأيضا خلق حاله من عدم الثقة بالقيادة السياسية، وهذه الحرب كانت قد أدت دورها خلال العامين الماضين، جعلت اغلب الجنوبيين يصرفوا النظر عن قضيتهم الأساسية ودخلوا في أمور أخرى ثانوية‪‪.‬

خطورة الحرب النفسية أنها تعتمد على عناصر من داخل المجتمع المستهدف، وهو ما اشرنا إليه سابقاً، من يطلق عليهم مصطلح الطابور الخامس، وبهذا الخصوص فقد تبين أن هناك ثمة تعاون خفي بين قطبي الاحتلال اليمني السلطة والمعارضة، وجدو أنفسهم في موقف صعب فكان لا بد من إيجاد إستراتيجية مشتركه من اجل خدمة مصالحهم، وهي أن تقوم السلطة بالزج ببعض العناصر التابعة للأمن القومي داخل المسيرات ونشر الشائعات المغرضة ومحاولة افتعال القلاقل والفتن داخل صفوف الجنوبيين، بينما شريكها باحتلال الجنوب (المشترك) يقوم باستغلال وجود الكثير من المتعاطفين معه، ومنهم من يوجد بالصف القيادي، وتجنيدهم من اجل تشتيت صفوف الجنوبيين، وزرع الخلافات بينهم، خدمتا لنفس الأجندة التي تشاركها أحزاب المشترك مع السلطة، وهي إطالة أمد الاحتلال والسيطرة، يعني مزيداً من الكسب واستنزاف ثروات الجنوب‪.‬‬
ومن ما لا لشك فيه بأن الجنوبيين الذين يعملون اليوم في إطار المشترك خدمتا لمصالحه وأهدافه، هم يعملوا من اجل بقاء الاحتلال، وبهذا يكونوا قد اندرجوا تحت ما يسمى بالطابور الخامس سوئ بوعي أو بدون وعي، لان المشترك يعمل على ترسيخ أهداف ومبادئ الاحتلال، وبشكل أوضح هو وسيله سياسيه أراد بها المحتل خداع أبناء الجنوب والالتفاف على ثورتهم التحررية، وتحويلها من ثورة الاستقلال واستعادة الهوية إلى مجرد مطالب حقوقيه ومعيشية، ويستخدم المشترك الجنوبيين المنضوين تحت إطاره أو المتعاطفين معه كاداه لتنفيذ أجندته ومطامعه، وقد أفصح المشترك عن نواياه الخفية وطموحه بالسيطرة على الجنوب العربي المحتل أصلا وإعادة احتلاله بطرق وأساليب جديدة، عندما قامة ثورة الجمهورية العربية اليمنية، وجد نفسه فجاءه بالواجهة الدولية، فاستغل سيطرته على الإعلام المحلي والدولي وتبادل الأدوار مع السلطة بشأن موضوع طمس القضية الجنوبية، حاول تضليل الرأي العام العالمي بان لا وجود لقضية جنوبيه وان الجنوبيين مطالبهم حقوقيه، وقد انتهت بوجود الثورة التي أقامها أبناء الجمهورية العربية اليمنية، هذه كانت بمثابة جرس إنذار للجنوبيين الذين كانوا متعاطفين معه ويضنون إن وجود ثورة المشترك ستكون عامل مساعد لحل القضية الجنوبية، بعد تلك التصريحات جعلهم إحساسهم الوطني يدركوا خطورة ما يسعى إليه المشترك فعرفوا أنهم كانوا مخدوعين به وعادوا إلى رشدهم وواصلو مسيرتهم التحررية مع شعبهم، أما الطابور الخامس فقد ضل يدافع عن أهداف ومبادئ المشترك باستماتة ولازالوا كذالك، ضنن منهم انه دافع عن القضية الجنوبية حسب ما تم تعبئته وتلويث أفكارهم من قبل المشترك، برغم أن مبادئ وأهداف المشترك واضحة وضوح الشمس وتتقاطع تقاطعاً كليا مع ما يطلبه الشعب الجنوبي بثورته التحررية التي يسعى بها إلى الاستقلال‪‪.‬‬

كل تحركات المشترك اليوم على ارض الجنوب، يندرج ضمن الحرب النفسية التي ينتهجها الاحتلال من اجل إخضاع إرادة شعبنا، وهي حرب ممنهجه تستهدف تعديل السلوك والأفكار التحررية للشعب الجنوبي، و لا تقل خطراً عن ما تقوم به السلطة،فإذا كانت السلطة تستهدف المادة بما فيها الأجساد، فان المشترك يستهدف العقول من اجل الوصول إلى نفس الأهداف التي تسعى إليها السلطة، وكلاهما أي سلطه ومعارضه يعملا على تكريس الاحتلال وبقائه، بل أن خطر المشترك يكمن بأنه قد استطاع أن يشق الصف الوطني وكون من بعض المتعاطفين معه طابور خامس يسعى من خلالهم إلى بث ما يسمى بعملية(التسمم السياسي) ومحو ذاكرة الشعوب، والغاية من العملية هذه التي يقوم بها المشترك ومن معه هي:-
1- تحطيم إيمان الشعب الجنوبي بعدالة ومشروعية قضيته‪‪ ‬
‬‫2-‬‪‪ ‬‬تحطيم التماسك النفسي والعقلي لأبناء الجنوب، وإحباط المعنويات‪
‪ 3‬‬‫-بعد النجاح بالنقطتين السابقتين يتم استغلالها لإضعاف ثقة الجنوبيين بأنفسهم .
وإذا بحثنا كيف يستطيع المشترك أن يبث عملية (التسمم السياسي) بين الجنوبيين؟ سنجد انه‬ يستغل وجود قيم صحيحة من اجل الوصول بها إلى عقول الناس، منها ضرورة الاعتراف بالأخر ، وقبول التعايش معه، ويوجد المشترك بهذه القيم وسيله سهله لإيصال أفكاره الهدامة، وأيضا يحاول إقناع الجنوبيين أنهم غير قادرين على تحرير أرضهم بالوقت الحالي، وان من الأفضل البحث عن حلول أخرى، وكل هذه الأمور تهدف إلى زعزعة ثقة الجنوبيين بأنفسهم وقدراتهم، مما يسهل على المحتل فرض إرادته وجعل شعبنا يخضع ويستسلم لها.

ختاماً على كل الجنوبيين أن يواجهوا هذه الحرب الذي يقودها المشترك بذكاء وحنكه وقوه وثبات، وان يتنبهوا من خطر الطابور الخامس ويحصنوا أنفسهم منه، ولا يسمحوا لأفكاره المحبطة بان تنتشر بأوساطهم، وعليهم أن يثقوا أن نصرهم لن يأتي إلا بإيمانهم بعدالة قضيتهم، وثباتهم على مبدأ التحرير والاستقلال