الثلاثاء، 1 أبريل 2014

الجزيرة وكذبها المفضوح

الثلاثاء 21 مايو 2013 01:40 صباحاً

ستغيب الجزيرة عن تغطية الحدث الأهم والأبرز غداً هذا ما التمسناه من مدير مكتبها .. بكل تأكيد ستتذرع بما حدث في المهرجان السابق لمراسليها.. رغم كل التأكيدات من قبل الحراك الجنوبي على ان من قام بذلك العمل الجبان هم أشخاص لا يمثلوا إلاّ انفسهم ولا علاقة للحراك الجنوبي بهم ..وأيضاً الشجب والإدانة والاستنكار الواسعة التي لاقتها الحادثة والتعاطف والتضامن الجنوبي الكبير مع ضحايا تلك الحادثة. لن يكون غيابها حرصاً وخوفاً على أرواح أفراد طاقمها، كما سيبرر من يديرها ويسير سياستها في اليمن، بل سيكون ذلك الغياب هو جزء من السياسة المتبعة والمتفق عليها سلفاً بالتعتيم وفرض حصار إعلامي مطبق على إرادة الشعب الجنوبي، حتى لا تصل الرسالة التي يريد إن يبعثها يوم غداً ليخاطب العالم بطريقته الحضارية السلمية عن مطالبه وما يريد. يتم ذلك بالتنسيق بين القوى المسيطرة على الدولة من جهة ومكتبها في صنعاء من جهة أخرى وبمباركة وتأييد مركزها في قطر أو بدون، ونقرأ ذلك من خلال تغطياتها وأماكن تواجدها وتناولها للأخبار حيث إنها قد أصبحت في الفترة الأخيرة عصا غليظة بيد السلطة تخدم أهدافها وسياساتها وتتستر على جرائمها وفضائحها خصوصاً تلك التي ترتكب في الجنوب وشعبه وما رأيناه في يوم الكرامة 21 فبراير خير دليل، حيث مرت من فوق جثث الضحايا المرمية على طرف الساحة لتنقل حفل القتلة الذي اُقيم على الطرف الأخر منها. ما يفضح كذبه ويسقط ذريعتهم ويكشف سوء نواياهم هو أرسال وفودها إلى أكثر الأماكن الملتهبة في العالم، ورغم سقوط الضحايا إلا أنها استمرت بتغطيتها وكانت تحدثنا حينها إن كل تلك المغامرات التي تقوم بها وتعرض أرواح أفراد طاقمها للخطر هو من أجل إيصال صوت الحقيقة إلى الناس حول العالم.أي عقل سيقبل حججها الا منطقية وذرائعها وكذبها؟؟لماذا في ساحات الجنوب بالذات تتردد وتبدي تخوفها رغم أن ساحاته وشعبه أكثر أمناً وسلمية من صنعاء التي تطال فيها رصاص المشائخ ومرافقيهم الأبرياء والمارة؟لماذا في عدن بالذات وهي لم تتردد عن إرسال مراسليها إلى كهوف القاعدة وأدغالهم في تورابورا، ولم تتوقف عن تغطيتها بعد اقتحام مكتبها بوحشية لم يسبق لها مثيل في صنعاء أثناء الثورة اليمنية وتهديد طاقمها بالقتل عدة مرات، وقتل وإصابة العديد في عدة بلدان عربية وكل هذه الأحداث والمخاطر لم تثنيها عن أرسالهم ..وحدي أنا وسخافة عقلي من يهتم بالجزيرة وأمر حضورها من عدمه، ويكلف نفسه للتعليق عليه. أما شعب الجنوب فقد عرفها وعرف أساليبها بالتعامل مع قضيته ودورها المساند للقتلة والمجرمين، ويعي جيداً أن حضورها من عدمه لن يضيف أو ينقص الأمر شيء ...كم كان محقاً أحد الأصدقاء حين قال لي دعك منها فهي لا تمت إلى المهنية بشيء وأنها مأمورة تنقل ما يروق لأمريها وتمتنع عن ما لا يروق لهم!

اقرأ المزيد من عدن الغد | الجزيرة وكذبها المفضوح http://adenalghad.net/news/50908/#.UzoF_dK8D8I#ixzz2xacRVEdj

فتاوى منتهية الصلاحية تكشف زيف أصحابها

الخميس 21 مارس 2013 01:48 صباحاً



 
نشرت قناة العربية تقريراً عن مغردين سعوديين نشروا تغريدات لحصر فتاوى تراجع عنها أصحابها خلال نصف قرن، هذه الفتاوى كانت تمس أشياء جوهرية في حياتنا، منها تحريم التلفزيون والفضائيات، وأيضاً التصوير، التلفون، تعليم البنات، ركوب الدراجات، وسائل مواصلات، الانترنت ووو إلى أخر من ما جاء في التقرير.
 
وعلى واقع هذا التقرير وما أثاره إذا نظرنا الى الفتاوى بشكل عام سنجد فتاوى أخرى أخطر بكثير مما ذكر لم يشملها التقرير، ولم يناقشها المغردون على تويتروأيضاً لازال أصحابها متمسكون فيها ولم يتراجعوا عنها وهي سارية المفعول حتى يومنا هذا رغم انها باطلة، على سبيل المثال الفتاوى التكفيرية التي أصدرها "الديلمي" "والزنداني" وإباحة قتل شعب مسلم في الجنوب واستباحة أرضهم، وأيضاً من أفتى بقتل شكري بلعيد المعارض اليساري في تونس وتم اغتياله على أثرها وهناك الكثير والكثير من الفتاوى التي راح ضحاياها أفراداً وجماعات من الأبرياء.
 
كل هذا الكم الهائل من الفتاوى الباطلة، تفضح مصداقية رجال الدين أو بالأصح( الكهنة) الذي انتزعوا من الإسلام منظومة القيم الروحية والأخلاقية واستخدموه وسيلة لحشد الجماهير واستغلال عامة الناس وتحريك عواطفهم لتنفيذ أجندتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، دائماً يكون سعيهم إلى تجهيل المجتمع كون في ذلك مصلحة لهم واستمراراً لسلطتهم على الناس. ما يدفعهم لإصدار هذه الفتاوى الباطلة هي الشهوة إلى السلطة وحب التسلط والكسب المادي، ليس الغيرة على الإسلام كما يقولوا أو يقول أتباعهم ومن يصدق كذبهم.
 
الغريب أن يسمون أنفسهم بالمدافعين عن الإسلام والشريعة، بينما هم بالحقيقة يمارسون على الواقع مفهوم (الكهنوت)، مع أن هذا المفهوم لا يقره الإسلام وتعاليمه، من خلاله يريدون أن يتملكوا كل شيئا، ويظهروا على أنهم وكلاء الله بالأرض، تصرفاتهم هذه تذكرنا ما قراناه في تاريخ الأمم، حين كانت أوربا في القرون الوسطى خاضعة لسلطة البابا الذي كان يتمتع بسلطان سياسي فوق سلطانه الروحي، وكان يطيعه الملوك والأباطرة ويحرصوا على تنفيذ كل ما يقوله ، مما مثل أكبر عائقا أمام التقدم، لم تحصل النهضة في هذا الجزء من العالم إلا بعد إسقاط سلطته وإتاحة المجال للفكر والإبداع . وهؤلاء الكهنه يفكروا بنفس العقلية دفاعهم عن الدين ليس حبا فيه أو حفاظا عليه وعلى الشريعة إنما يريدونه مطية لتحقيق مصالحهم، كل ما نشاهده اليوم بتصرفاتهم يدل على أن لا فرق بين بابا القرون الوسطى وبينهم كلهم واحد ودينهم هي السلطة .. أن هؤلاء قد ذهبوا بالإسلام بعيدا وحجموه شيئا فشيئا ونسبوا إليه الخرافات وأشياء لا يقبلها عاقل وكل ذلك كان يتم من أجل تمكينهم للسطو على السلطة بكل مراحل التاريخ .. وها نحن اليوم نراهم يختطفون الثورات العربية ويطوعونها لتكون على حسب أهوائهم وما يتوافق مع رغباتهم .
 
والأغرب من هذا وذاك أن نسمع أصحاب هذا الفكر يتشدقون بالحرية والديمقراطية، فأي ديمقراطية وأي حرية سيصنعها هؤلاء بغبائهم هذا!! وكيف يتبنى الحرية الذي يرى من يختلف معه بالرأي انه خرج عن الطاعة ويعتبر خروجه كفرا ويبيح قتله ؟ كما يحدث في البلدان العربية والإسلامية خصوصاً بلدان الربيع العربي. وكيف للحرية في عهدهم أن تتم؟؟ وهم قد حددوا ضوابط وشروط لها وقرروا نيابة عن الجميع ما هو المباح وما هو الممنوع، حتى في الفكر ما يجوز التفكير فية وما لا يجوز، وفي الصحافة ما يجوز نشره وما لا يجوز، وفي الرأي السياسي ما يجوز طرحة وما لا يجوز، ولم يبقى شيئا إلا ووضعوا له حدود بما يتوافق مع أهوائهم ونظرتهم الضيقة للأمور.
 
حتى العلاقات الاجتماعية وكل التفاصيل التي تخص حياتنا اليومية تدخلوا فيها، ولم يسلم من تدخلاتهم السافرة أحدا ، بما فيهم الزوجين دون خجل رسموا لهم حدود ووضعوا الخطوط الحمراء، حللوا لهم بعض الكلام وحرموا بعضه الأخر، ووصل بهم الأمر إلى القول أن خلع ملابسهم في الخلوة حرام! وأخر جرائم هؤلاء الأخلاقية وافتراءاتهم التي تنم عن بذاءة أخلاقهم وقبح تفكيرهم هي عندما أفتى أحدهم بخصوص الأب وابنته حيث قال أن مقابلة الأب لأبنته في شبابها يجب أن يكون بوجود أمها. كل هذا القبح يتم بدعوى الحفاظ على القيم والأسس الاجتماعية افتراءا وظلما .. أيقبل عاقلا بهذا الكلام.. وهل من المعقول أن يكون هؤلاء دعاة مدنية أو أهلاً للحرية؟!!
 
أن الأوصياء على العقول والأبدان هم أعداء الحرية و المدنية بل أعداء كل ما هو إنساني، ومحاولاتهم البائسة لن تجدي نفع في أسلمت العصر وإعادة العجلة إلى الوراء، العصر قد تجاوزهم وتجاوز أفكارهم وعقلياتهم العقيمة..
ولم يتبقى اليوم إلا أن تقف كل النخب المثقفة بشجاعة ويقولوا لهم بكل صراحة أنتم ليس حل وإنما أساس المشكلة والحل لن يكون إلا بدونكم !! كفانا هروب وتجنب للصدام فقد حولوا حياتنا إلى جحيم، آن ألأوان يجب الوقوف بثبات والتصدي للزحف ألظلامي الذي يسعى لخنق حياتنا ويزيدنا كل يوم تخلفا وجهلا .

اقرأ المزيد من عدن الغد | فتاوى منتهية الصلاحية تكشف زيف أصحابها http://adenalghad.net/news/43407/#.UzoFj9K8D8I#ixzz2xaaw9WTQ

الجنوب من مهرجانات ثورية إلى طقوس عبادة أصنام!

الاثنين 20 مايو 2013 01:45 صباحاً
   "أعل هبل" هكذا هتف العرب في الجاهلية وظل هذا شعارهم وهدفهم وشغلهم الشاغل، لا هم لهم إلا "علو هُبل" وتمجيده في اليل والنهار ورفع قدره وتمييزه عن غيره من الأصنام الأخرى. إذن لا غرابة إن راينا في الجنوب من لازال يتمسك بموروث أجداده العرب، فنحن لسنا ببعيدين عن هذه البيئة العربية التي أشتهر أصحابها بالعبودية وتقديس الاصنام أيام الجاهلية وتصنيم الأشخاص وعبادتها بعدها حتى يومنا هذا. على طريقة العرب وصنمهم الشهير"هُبل" البيض هو صنم الجنوب الأكبر الذي يجب الهتاف باسمه ورفع صوره في ثورة شعبية خرجت لتنتصر للوطن فتحولت بقدرة قادر إلى ثورة من أجل صنم أوحد لا شريك له؟!. من شروطها أن يؤمن كل جنوبي بالبيض وخيره وشره، وان يسخر كل جهد ليرفعه ويعليه عن باقي الاصنام وان يتمسح ويطيع أولايائه والتابعين والوكلاء له في بقاع الوطن من أقصاه الى أقصاه !! هكذا يرى أتباعه ومن والاه، وهذا هو الشرط الواجب الإلتزام به لأثبات هويتك الجنوبية، وإلا فانت لست جنوبي ولا تهمك قضية الجنوب إن خالفته، حتى وإن لم تخالفه إنما تختلف مع بعض الوكلاء أو الأولياء عن تصّرف ما أو أخطاء ارتكبوها، فهم من المعصومين بحسب التوصية والوكالة الممنوحة لهم من رب الجنوب الأعلى على حسب تفكيرهم.  ما يحز في النفس إن نرى دائماً قبل كل مليونية تحضيرات مسبقة تهدف إلى تمجيد الأشخاص وطبع آلاف الصور للأصنام وجعلها تغطي كل فضاء الساحة ويحوز بها الصنم الأكبر على أكثر الصور والعبارات التمجيدية، وحينها يظهر شعبنا في شاشات التلفزه والصحف والمواقع الأخبارية بتلك الصورة المخزية!!  والمخجل والمعيب أن ملايين الريالات تُصرف لمثل هذه الاعمال التي تسيء إلى الثورة أكثر من خدمتها لها، ويحصل ذلك بينما لم تجد اللجنة الإعلامية وباقي اللجان من المال ما يغطي نفقاتها ومتطلبات المهرجان الضرورية كي يظهر بأحسن صورة إلى العالم وتصل الرسالة كما يجب.  بكل أسف أن تسير الأمور بهذا الشكل المهين لشعب عريق وأصيل كالشعب الجنوبي، في البنات الأولى لما يطلق عليه مسمى الجنوب الجديد الذي يتسع لكل أبناءه كما يردد كل فرد حضر أو لم يحضر المهرجان!!..  إن ما يدعو إلى القرف والاشمئزاز إصرار واستماتة البعض، الذي لا يكل ولا يمل من السعي لفرض صنمية البيض وتعظيمه على حساب الوطن ووحدة أبناءه، والتفكير به قبل التفكير بالشعب المطحون بسبب غباؤه السياسي هو ورفاقه الذين تشارك معهم الأخطاء الإستراتيجية الكارثية بتحالفاتهم وسياساتهم الخاطئة، ونزواتهم المميتة، من السبعينات حتى يوم الخطأ الأكبر المقبلين بعد يومين على مرور ذكرى يومه الاسود. 
رغم ما عاناه الجنوب بسبب رمزية الشخوص في الماضي وما أوصلتهم إليه من تناحر وإنقسام، إلاّ ان أحداً لم يتعلم من السابق، فلا البيض ورفاقه خرجوا من صنميتهم ولا الجموع التابعة لهم قادرة على الخروج من عبوديتها، لتتحرر بفكرها وتنظر إلى الوطن ومصلحته قبل الأشخاص.  إلى متى نعي ما نحن فيه من غباء؟ ومتى يجيد كل جنوبي حريص على وطنه ومصالح شعبه قراءة الأحداث والتاريخ وثورات الشعوب ؟ فالمنطق والتاريخ يقولا تحرير الشعب لن يكون إلا بتحرير النفس والذات.

اقرأ المزيد من عدن الغد | الجنوب من مهرجانات ثورية إلى طقوس عبادة أصنام! http://adenalghad.net/news/50787/#.UzoFHtK8D8I#ixzz2xaaTM19z

متى تعود مليونيات الوطن؟

الأربعاء 19 يونيو 2013 07:55 مساءً

يامن أتقاسم معهم الحزن هذا، والألم، و مرارات العيش وقسوته التي فُرضت علينا قسراً من بشراً، جاءونا على هيئات وحوش قذرة، طالوا رقابنا وما كان لهم أن يطالوها لولا أن مكنهم منها أرذلنا.. أنني أكتب إليكم رسائلي هذه ليس كمن يتسلى بحبراً على ورق أو كمن يكتب عبثاُ من أجل الكتابة أومن أجل الشهرة كما يحب أن يتهمنا أصحاب العقول الخائبة والنفوس المريضة.. أنني أكتبها بدماء قلبي المكلوم من ما أنتم فيه وأنا..بالدماء التي تنزف حزناً على ما يجري لي ولكم ولكل شبراً في الوطن، لا أكتبها كرهاً في احد ولا خوفاً من احد ولا مدفوع أو أجير كالكثير ممن يقبضون ثمن.

ألم يحن بعد أن نقف وقفةٌ جادةٌ مع أنفسنا لنبحث سر هذا التخبط والعثرات والتراجع!.. التي جاءت بعد إن كان القطار يمشِ بالسرعة المطلوبة .. بعد أن كدنا أن نصِل إلى وجهتنا المرسومة .. لما لا نعترف أن هناك شيئاً قد حصل!.. نشعر فيه وأنتم أيضاً تشعرون !.. أنظروا بتمعن وأعطوا من وقتكم ولو القليل للتفكير والتأمل في وضعنا هذا في أمرنا هذا الجلل.. الذي بات يقوض طمأنينتنا ويقض مضاجعنا..حيث أصبحنا نهتم بالفرد وننسى الوطن..لماذا لا نسأل أنفسنا بعد التوقف المفاجئ ماذا حصل؟ .. من أين الخلل؟.. لماذا ندور في الحلقات المفرغة طوال هذه المدة، ونبحث عن خلل في العربات الخلفية والخلل موجود في الرأس أصلاً؟؟؟ .. لماذا نستجيب للأشخاص لتفرقنا مرةٌ أخرى بعد أن جمعنا الألم والمعاناة وحب الوطن ؟؟ .. الأسئلة تتزاحم ولا يدري المرء من أين يبدأ ومن أين ينتهي!! ولكن يبقى أهمها متى سنعود إلى مليونيات الوطن وننأى بأنفسنا عن مليونيات تقديس الصنم؟؟.. هناك أمور كثيرة وتغيرات كبيرة في سلوكنا الثوري تحتاج إلى مراجعة.. كم نحن بحاجة إلى أن نكون صادقين مع أنفسنا وواضحين لا ننافق ولا نجامل ولا نفضل احداً على احد.

أنني أعيش ويعيش كثيرون مثلي في حالة ترقب وتوجس وحذر، من ما تحمله لنا الأيام القادمة في حال لم نتداركها ونستوعب ما نحن فيه من خطر .. أخاف كلما رأيتكم تستحضرون أصنامكم من الماضي العتيق، وما تلاها من أصنام العهد القريب ،وتعيدون ترميمها في الوقت الذي يحطم الجاهلين فيه أصنامهم.. أخشى أن يضحك عليكم الجاهلين فتقفزوا إلى أسفل سلم الجهل، وتصبحوا أجهل الجاهلين أمام هذا العالم، وهذه التطورات المتسارعة كل يوم .. بعدما كنت أظن أنكم قد تجاوزتم هذه المرحلة التي هي وحل عربي بامتياز!!

كم هو شعوري بالفخر كلما أخرجكم القهر والظلم واجتمعتم .. كلما اكتظت الساحات بكم و كلما رأيتكم تزحفون دون كلل، وتصبرون دون ملل، وتقهرون الأعداء بثباتكم، وعزيمتكم، وإصراركم.. ولكن بنفس الوقت يجتاحني الشعور بالخجل غصب عني، عندما أراكم ترهقون أنفسكم بمناجاة الماضي وعفونته، وتهتفون له بأعلى أصواتكم، وتحملون صور رموزه على أكتافكم، وكأنكم لا تريدون مغادرته، ولا تريدون الدخول في العهد الجديد الذي طالما حلمنا به وتمنينا إليه أن نصل!! .. نعم يسيطر عليّ الشعور بالخجل ويفسد فرحتي بهيبة المنظر الذي ترسموه بإبداعكم في الساحات، كلما سمعتكم تهتفون للأشخاص وتمجدونهم أكثر من الوطن..

اقرأ المزيد من عدن الغد | متى تعود مليونيات الوطن؟ http://adenalghad.net/news/54382/#.UzoDsdK8D8I#ixzz2xaa2leGK

وللأسترزاق مناضليه أيضاً!

السبت 22 يونيو 2013 09:06 صباحاً
الجميع يدرك أن السياسيين والقيادات الجنوبية المختلفة، هم سبب كل هذا التخبط والعشوائية والفوضى التي تضر بالقضية الجنوبية، وتؤدي إلى تمييعها وتشويهها، أمام العالم وتشعِر الناس باليأس والإحباط، حتى أصبح أكبر المتفائلين ينظر إلى صعوبة تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الجنوبي، في ظل الوضع القائم وهذه المشاهد من الخلافات المتفاقمة من يوم إلى آخر بين القيادات السياسية، التي تعيش كلها على كاهل الشعب وتتنوع مصادرها على حساب القضية الوطنية الجنوبية .


إلا أن هناك ظاهرة خطيرة بدأت تتفشى وتزداد يوماً بعد يوم، يقوم فيها بعض النشطاء الجنوبيين، أيضاً باسم القضية وحب الجنوب، تزيد الأمر تعقيدا وصعوبة، وهي تصرفات لا تقل خطورة عن غيرها من تصرفات الساسة وعبثهم. مثلاً أن يتبنى بعضهم الدعوة إلى حملات نظافة المدن، ويتم الترويج لها ومطالبة المقتدرين لدعمها، ودغدغة مشاعرهم بأمور عاطفية، تجذب أصحابها ممن يحبون الشهرة والظهور، على أنهم أبطال ومناضلين برغم أنهم يتغيبون عندما يكون الدعم للأولويات مثل أسر الشهداء والجرحى والأسرى.
وهناك أيضاً قضايا كثيرة من هذا النوع والتي يقوم فيها أصحابها ليس حباً في المدن الجنوبية أو حباً في الوطن والشعب كما يحاول أن يظهر مروجيها إنما هي لغايةً ما في أنفسهم!


هي وسيلة جديدة ومبتكرة من أجل الاسترزاق باسم القضية الوطنية والحفاظ على صحة وسلامة الشعب في الجنوب.. مثلها مثل حملات دعم اسر الشهداء ومعالجة الجرحى التي كان يتم الترويج لها في السابق.. ويتم تقاسم عوائدها بين القائمين عليها، ولا يصل لأسر الشهداء والجرحى إلا الشيء اليسير وأحياناً لا يصلهم شيء، وهذا ليس من عندي بل بشهادة الكثير وهناك ما يدلل ذلك ويثبته.. وقد تم معالجة هذه المشكلة فيما بعد، والتواصل مع المستفيدين مباشرة وقطع لطريق على المسترزقين.


مع أن هؤلاء كل يوم زعيقهم وصياحهم على المواقع وفي الشارع وأينما وجدوا يدين ويستنكر تصرفات القيادة والساسة وعبثهم، واستهتارهم وعدم مراعاتهم لمشاعر الشعب الجنوبي التواق إلى تحقيق أهدافه.. إلا أنهم يمارسوا نفس الأساليب القذرة ونفس التصرفات الهمجية، وأن اختلفت أشكالها وأساليبها لكنها تؤدي إلى نتيجة وأحده، تثبط المعنويات وتزرع الإحباط في النفوس.


كيف تسمح لهؤلاء الناشطين ضمائرهم أن يتاجروا باسم قضية شعب ومصير وطن؟ كيف ينهون عن منكراً ويأتون بمثله؟ لماذا كل هذا العبث والفوضوية والاستهتار بمشاعر الناس؟ أليس هناك أولويات أهم بكثير من قضاياهم هذه المفتعلة؟؟ أليس أسر الشهداء والجرحى والأسرى ومعاناتهم أولويات يجب الالتفات إليها قبل غيرها؟ وهي أصلاً قد كانت قضاياهم الرئيسية قبل أن تسقط مصداقيتهم فيها.


رمضان على الأبواب والمسترزقين كثر سينتشرون بكل مكان باسم الفقراء والمحتاجين، ولهذا يجب الانتباه والتحرك لإيجاد آلية واضحة وشفافة لجمع الأموال وإيصالها إلى من يحتاجها، تطمْئن الداعمين وتريح المستفيدين، وتقطع الطريق أمام أصحاب النفوس الدنية والضمائر الميتة.


وفي مسك الختام نقول إن كان غياب الضمير والأنصاف من قبل المجتمع الدولي، يؤثر على شعب الجنوب ويعقد مهمته في تحقيق أهدافه.. فهناك شيء أخطر عليه وأصعب وأكثر تعقيداً وهو غياب الضمير عند بعض الأبناء، الذي يجعله يتخبط ويعيش أسوأ حالاته ويفقده توازنه ويضعفه أمام أعدائه!

اقرأ المزيد من عدن الغد | وللأسترزاق مناضليه أيضاً! http://adenalghad.net/news/54716/#.UzoDQNK8D8I#ixzz2xaYQjRV3

صالح إرهابي على الواقع وحمامة سلام على الفيسبوك

الثلاثاء 25 يونيو 2013 12:31 صباحاً



"الدين، هو مصدر التغيير في حياة أمتنا وشعبنا، ولكن التطرف قد حول الخطاب الديني، إلى وسيلة للعنف والإرهاب وإثارة المشاكل وتغذية الصراعات لخدمة الإطراف السياسية.

ولهذا أدعو المرشدين والخطباء، ومنهم خريجي معهد التوجيه والإرشاد للقيام بواجبهم لحماية ديننا ودنيانا...وقد كان هذا هو هدفنا من تأسيس هذا المعهد".

من يسميه أتباعه بالزعيم علي عبدا لله صالح الرجل الذي أشتهر بالقتل وصنع الإرهاب والحروب والدمار والخراب، وصحاب أسوأ تاريخ على الإطلاق في اليمن، هو من قال هذا الكلام يوم أمس على الفيسبوك في صفحته الشخصية.

المعتوه أكيدا أصابه شيئاً من الجنون!. نسي أنه هو راعي الإرهاب الأول في العالم، بدأ وكأنه لم يعد يتذكر أنه هو من صنع هذه الآفة ووفر لها البيئة المناسبة لتنمو وتتكاثر ومونها بالسلاح والعتاد وكونها وشكله على شكل فرق موت، حتى أصبحت العناصر الإرهابية هي وسيلته الوحيدة لسّيطرة على الجنوب وابتزاز العالم، ودول الجوار والداخل، من أجل تحقيق مصالحه ومصالح من حوله، الذين كانوا يقفوا إلى جانبه وهي تلك الوجوه المعروفة التي قفزت من سفينته عندما أحسوا بخطر الغرق، ليركبوا سفينة الثورة وينجوا ويعودوا إلى الواجهة مرةٌ أخرى ويظهروا بتلك المسرحية الهزلية ليمنحوه الحصانة ويستولوا على الثورة ويحرفوها عن مسارها.

نسي إن الإرهاب يُعتبر الركيزة الأساسية التي قام عليها نظامه، وإن العناصر الإرهابية كانت تدار "بالريموت" كنترول من القصر الجمهوري وكان هو من يتحكم فيها وكيفما يشاء يوجهها، وإنه هو من أمرها بقتل خيرة الرجال في الجنوب والشمال، ممن كان يرى إن وعيهم وحبهم وإخلاصهم للوطن يشكل خطراً على مملكته الخاصة هو وقبيلته وآله الحمر وغيرهم من الأتباع والملتحفين بعباءة الدين.

بدون خجل زعيم الإرهاب والقتل ظهر على "الفيسبوك" وكأنه قديس يوعظ الناس وينصحهم بل بكل وقاحة يشير إلى أنه في ضل حكمه كان ضد التطرف والإرهاب ، متناسياً تماماً أنه بنفس هذه العناصر الإرهابية تم اغتيال 190 من كوادر الجنوب وخيرت رجاله وقياداته العسكرية والمدنية في بدايات الوحدة المزعومة، وهي نفس العناصر التي تم "تجييشها" وحشدها لغزو واجتياح الجنوب وقتل أبناءه تحت صيحات التكبيرات، وهو من كان يديرها ويحركها هو وشريكيه محسن والزنداني ولا زال القتل مستمر حتى يومنا هذا وبنفس الأدوات و الوسائل.

وأيضا قتلهم بدم بارد الشهيد جار الله عمر على مرّاء ومسمع الجميع، في جريمة اهتز من بشاعتها العالم أجمع، ولم تهتز شعرة لشّيخ عبدالله بن حسين الأحمر الشريك الأخر للعصابة وصاحب النفوذ الأوسع، والذي كان على مقربة من الضحية، لكنه لم يحرك ساكناً أو يخاف على روحه مثل البقية وظل في مكانه، بل يشير بيده إلى كل من أصابه الهلع والصدمة من بشاعة الجريمة ويحثهم على الهدوء والعودة لاستكمال مؤتمرهم لأنه على علم مسبق بالمخطط ألتأمري الذي يستهدف الشهيد ولم يصدم أو يخاف مثل غيره ويعلم جيداً وجهة وهدف الرصاصات التي كان دويها يملأ القاعة ومن شاْهد الفيديو شاهِد على ذلك.

المضحك إن رعاة الإرهاب وزعمائه يحاولون التنصل من تركتهم الثقيلة التي خلفوها من قتل ودمار وإبادة جماعية بنفس الوقت الذي يمارسوا هوياتهم ولعبتهم المفضوحة وما حدث بالأمس القريب لأهلنا في أبين و ما يجري اليوم في حضرموت خير دليل على أن مسلسلهم ألأجرامي مازال مستمر ولن ينتهي إلا حينما ينتهوا فهم قد تعودوا على هذه المناظر الدموية وهذه الأعمال الإجرامية.

صحيح أن هذا المجنون أستطاع بذكاء أن يقتل ويحتال ويسرق لكن كم هو غبي حينما يفكر أن من السهولة أستغباء الناس وخداعهم والظهور بثوب القديس، فمهما بلغ من الذكاء والحنكة لن يستطيع أن يخدع الناس على إنه إنساني وداعية خير هذه الصفات لا يمكن أن تنطبق على من عرف بتاريخ أسود تنبعث منه الروائح النتنة والقذارات.


اقرأ المزيد من عدن الغد | صالح إرهابي على الواقع وحمامة سلام على الفيسبوك http://adenalghad.net/news/55153/#.UzoCp9K8D8I#ixzz2xaXowoFX

في ذكرى استشهادك الثانية الحال هو الحال يا جمال اقرأ المزيد من عدن الغد | في ذكرى استشهادك الثانية الحال هو الحال يا جمال http://adenalghad.net/news/55726/#.UzoCY9K8D8I#ixzz2xaXd4Cxk

السبت 29 يونيو 2013 02:29 مساءً

جمال في البدء أرفع السلام إلى أرواحكم أنتّ وجميع رفاقك من شهدائنا الأبرار.. شهيدنا في ذكرى استشهادك الثانية كنت أود أن أزف إليك بشرى نصر تحقق، لعلك ترتاح ورفاقك، ولكن لا جديد بعد إن غِبت إلا الخلافات، وتفشي وباء المكونات، والرحلات السياحية في عواصم البلدان..كنت أود في هذه الذكرى أن أبلّغك أن حلماً قد تحقق وأن أبناؤك وشعبك في أحسن حال، ينعموا من ثمار الأرض التي أرويتها أنتَ ورفاقك من دمائكم الزكية، ولكن الحال هو الحال، والموت هو الموت، والدمار هو الدمار، والدماء تسيل في كل شبراً من الوطن. لا شيء تغير، سقط الطاغية وبقي الطغيان، جملوا وجه الاحتلال القبيح ولكن القبح في السلوك لم يتغير..كل شيء في الوطن ينزف، الدماء، والدموع، والوقت، والعقول، والثروة، والجبال والرمال، والحجار، لم يسلم شيء من هذه اللعنة التي أصابتنا. إن حزني اليوم ضعفين، أبكي غيابك، وأبكي ما آل إليه الحال.. ليتك تدري كيف هي حيرتي في هذه اللحظات وأنا أكتب هذه الحروف.. لا أدري من أين أبدأ ومن أين انتهي ..لا أدري كيف أصف ما يجري بحق الوطن، من جرم الأعداء، ومن عبث الأبناء وتواطئهم. لقد أختلط الحابل بالنابل، ولم نعد نعرف المناضل من الجاسوس، والخائن من الوطني، والصادق من الكاذب، كلاً يدعي البطولة وينعت الآخرين بالجبناء.. لم نعد نميز هذا من ذاك، كلاً يتغنى باسم ليلى ويدعي عشقها ..حتى ثوار اللحظة الأخيرة اليوم أصبحوا يتكلمون عن الخيانة، ويصفون رفاقك المؤسسين بالخونة.. والنضال أصبح مجرد رحلات سياحية بين ملاهي بيروت، وبارات القاهرة، وأبراج الرياض وفنادقها، والبعض في صنعاء يقتات من فتات قتلتكم ويقول أنكم فوضتموه ليمثلكم، وأصبح الجميع يتكلم باسمكم، ويستثمر دمائكم أيه الأطهار، حتى القتلة أنفسهم يرتكبون جريمتهم ويقولون أنهم فعلوا من اجل الشهداء والوطن؟!.. أن ألقيت نظرة عن حال شعبك اليوم لن يسرك الحال، كل شيء تغير، حتى المناضلين من رفاقك الأوليين، أصبحوا أعداء بعضهم وتركوا العدو يفعل ما يشاء!. ما يحدث شيء فظيع لم يتصوره احد من قبل، آه ليتك تدري أن كل الأمور التي بح صوتك وأنتَ تنادي بها لم يتحقق منها شيء، وإن الأوضاع تتجه من سيء إلى أسوأ.. أتذكر بحسرة وألم حينما كنت تنادي بالتوافق بين أربعة مكونات أو تشكيل لجنة تنسيق أو قيادة موحدة لهذه المكونات ويكون لها ميثاق شرف!.. ها هو الحال كما هو بل أسوأ بكثير، لم يحدث التوافق ولم تتشكل لجنة ولم يحصل التنسيق ولم يتحقق أي شيء من هذا القبيل، والمصيبة أن الأربعة المكونات قد أصبحوا عشرين وكلاً يغني على ليلاه. وهناك الكثير والكثير من الأحداث المزعجة، والأخبار السيئة، لتي يشيب الرأس من سمعها، ويخجل الإنسان من ذكرها. جمال أعتذر لك ولرفاقك عن هذه اللهجة الحزينة، وهذه الصراحة المبينة التي أستخدمتها ، وأعرف عز المعرفة أنكم ستنزعجوا، ليس منها، بل من خذلان أبناء جلدتكم وتواطئهم، ومن سوء الأوضاع التي وصل إليه شعبكم، ولكن أعلموا أن القصد لم يكن إزعاجكم، إنما الغرض منها هو أبلاغكم بحقيقة الأمر، وإرسال رسالة إلى ضمائر الأحياء لعلها تصحوا من سباتها، وتدرك ما يدور وما يفعل أصحابها. لعل وعسى أن تفوق وتحدثهم من أجل ماذا قدمتم أرواحكم.. من أجل ماذا تركتم كل غالي وعزيز ؟ شهيدنا الغالي قلمي الهزيل أقل من أن يخط حرفاً واحد من تاريخ نضالك البطولي، وشجاعتك الأسطورية، التي نحتها أنتَ بنفسك على صدور الجبال، وفي ساحات النضال، وعلى طول وعرض الوطن، مهما كتبت، ومهما شرحت، ومهما قلت، لن أفيك حقك، ولن يساوي ذلك قطرة وسط بحرك العميق.. ولهذا اخترت هذه الطريقة للكتابة في ذكرى استشهادك أيه العزيز. وفي الختام أسأل الله لك ولجميع الشهداء الرحمة والمغفرة ونعيم الجنة أن شاء الله.. وأود أن أقول لك، إنك أنتَ ورفاقك الشهداء متّم موتت الشجعان مرةُ واحدة، أما نحن من بقينا على قيد الحياة جبناء نموت باليوم ألف مره.

اقرأ المزيد من عدن الغد | في ذكرى استشهادك الثانية الحال هو الحال يا جمال http://adenalghad.net/news/55726/#.UzoCY9K8D8I#ixzz2xaXVEdCp